دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٦
ج ـ مَسجِدُ الخَيفِ
٣٧٢٤.تفسير القمّي : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في حَجَّةِ الوَداع في مَسجِدِ الخَيفِ : إنّي فَرَطُكُم [١] ، وإنَّكُم وارِدونَ عَلَيَّ الحَوضَ ، حَوضٌ عَرضُهُ ما بَينَ بُصرى [٢] وصَنعاءَ [٣] ، فيهِ قِدحانٌ من فِضَّةٍ عَدَدَ النُّجومِ ، ألا وإنّي سائِلُكُم عَنِ الثَّقَلَينِ . قالوا : يا رَسولَ اللّه ِ وَمَا الثَّقَلانِ ؟ قالَ : كِتابُ اللّه ِ ، الثَّقَلُ الأَكبَرُ ، طَرَفٌ بِيَدِ اللّه ِ وَطَرَفٌ بِأَيديكُم ، فَتَمَسَّكوا بِهِ لَن تَضِلّوا ولَن تَزِلّوا ، وَالثَّقَلُ الأَصغَرُ عِترَتي وأهلُ بَيتي ، فَإِنَّهُ قَد نَبَّأَنِيَ اللَّطيفُ الخَبيرُ أنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ كَإِصبَعَيَّ هاتَينِ ـ وجَمَعَ بَينَ سَبّابَتَيهِ ـ ولا أقولُ كَهاتَينِ ـ وجَمَعَ بَينَ سَبّابَتِهِ وَالوُسطى ـ فَتَفضُلَ هذِهِ عَلى هذِهِ . [٤]
٣٧٢٥.الإقبال ـ في ذِكرِ أحداثِ حَجَّةِ الوَداعِ ـ: فَلَمّا كانَ في آخِرِ يَومٍ مِن أيّامِ التَّشريقِ [٥] ، أنزَلَ اللّه ُ عَلَيهِ : «إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ» [٦] إلى آخِرِها ، فَقالَ صلى الله عليه و آله : نُعِيَت إلَيَّ نَفسي . فَجاءَ إلى مَسجِدِ [٧] الخَيفِ فَدَخَلَهُ ، ونادى الصَّلاةَ جامِعَةً ، فَاجتَمَعَ النّاسُ ، فَحَمِدَ اللّه ُ وأثنى عَلَيهِ ، وذَكَرَ خُطبَتَهُ عليه السلام ، ثُمَّ قالَ فيها : أيُّهَا النّاسُ إنّي تارِكٌ فيكُمُ الثَّقَلَينِ : الثَّقَلُ الأَكبَرُ كِتابُ اللّه ِ عز و جل ، طَرَفٌ بِيَدِ اللّه ِ عز و جل ، وطَرَفٌ بِأَيديكُم ، فَتَمَسَّكوا بِهِ . وَالثَّقَلُ الأَصغَرُ عِترَتي أهلُ بَيتي ، فَإِنَّهُ قَد نَبّأَنِيَ اللَّطيفُ الخَبيرُ أنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ كَإِصبَعَيَّ هاتَينِ ـ وجَمَعَ بَينَ سَبّابَتَيهِ ـ ولا أقولُ كَهاتَينِ ـ وجَمَعَ بَينَ سَبّابَتِهِ [٨] وَالوُسطى ـ فَتَفضُلَ هذِهِ عَلى هذِهِ . [٩]
[١] فَرَطُكم : أي مُتقدّمكم إليه (النهاية : ج ٣ ص ٤٣٤ «فرط») .[٢] بُصرى : في موضعين : بالشام من أعمال دمشق . وبُصرى من قرى بغداد قرب عكبراء (معجم البلدان : ج ١ ص ٤٤١) .[٣] صَنعاء : قصبة باليمن وأحسن بلادها (معجم البلدان : ج ٣ ص ٤٢٦) .[٤] تفسير القمّي : ج ١ ص ٣ ، الغيبة للنعماني : ص ٤٢ ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ١٢٩ ح ٦١ .[٥] أيّام التشريق : وهي ثلاثة أيّام تلي عيد النحر ، سُمّيت بذلك من تشريق اللحم ، وهو تقديدهُ وبسطه في الشمس ليجفّ (النهاية : ج ٢ ص ٤٦٤ «شرق») .[٦] النصر : ١ .[٧] في المصدر : «المسجد» ، وما أثبتناه هو الصواب كما في بحار الأنوار .[٨] في المصدر : «سَبّابَتَيهِ» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٩] الإقبال : ج ٢ ص ٢٤٢ ، بحار الأنوار : ج ٣٧ ص ١٢٨ .