دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٠
٣٦١٧.الإمام عليّ عليه السلام : مَن أطاعَ إمامَهُ فَقَد أطاعَ رَبَّهُ . [١]
٣٦١٨.عنه عليه السلام : عَلَيكُم بِطاعَةِ أئِمَّتِكُم ؛ فَإِنَّهُمُ الشُّهَداءُ عَلَيكُمُ اليَومَ ، وَالشُّفَعاءُ لَكُم عِندَ اللّه ِ غَدا . [٢]
٣٦١٩.عنه عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ! عَلَيكُم بِالطّاعَةِ وَالمَعرِفَةِ بِمَن لا تُعذَرونَ بِجَهالَتِهِ ، فَإِنَّ العِلمَ الَّذي هَبَطَ بِهِ آدَمُ عليه السلام وجَميعَ ما فُضِّلَت بِهِ النَّبِيّونَ إلى خاتَمِ النَّبِيِّينَ في عِترَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، فَأَينَ يُتاهُ بِكُم ؟ بَل أينَ تَذهَبونَ ؟ يا مَن نُسِخَ [٣] مِن أصلابِ أصحابِ السَّفينَةِ ، هذِهِ مِثلُها فيكُم فَاركَبوها ، فَكَما نَجا في هاتيكَ مَن نَجا فَكَذلِكَ يَنجو في هذِهِ مَن دَخَلَها ، أنَا رَهينٌ بِذلِكَ قَسَما حَقّا وما أنَا مِنَ المُتَكَلِّفينَ ، وَالوَيلُ لِمَن تَخَلَّفَ ثُمَّ الوَيلُ لِمَن تَخَلَّفَ ، أما بَلَغَكُم ما قالَ فيهِم نَبِيُّكُم صلى الله عليه و آله حَيثُ يَقولُ في حَجَّةِ الوَداعِ : «إنّي تارِكٌ فيكُمُ الثَّقَلَينِ ما إن تَمَسَّكتُم بِهِما لَن تَضِلّوا ؛ كِتابَ اللّه ِ وعِترَتي أهلَ بَيتي ، وإنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ ، فَانظُروا كَيفَ تَخلُفونّي فيهِما» ؟ ألا هذا عَذبٌ فُراتٌ فَاشرَبوا ، وهذا مِلحٌ اُجاجٌ فَاجتَنِبوا . [٤]
٣٦٢٠.عنه عليه السلام : اِتَّقُوا اللّه َ عِبادَ اللّه ِ وأطيعوهُ وأطيعوا إمامَكُم،فَإِنَّ الرَّعِيَّةَ الصّالِحَةَ تَنجو بِالإِمامِ العادِلِ ، ألا وإنَّ الرَّعِيَّةَ الفاجِرَةَ تَهلِكُ بِالإِمامِ الفاجِرِ . [٥]
[١] غرر الحكم : ح ٨٧٠٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٣٩ ح ٧٦٣٠ .[٢] غرر الحكم : ح ٦١٧٠ .[٣] نَسَختُ الكتاب : نقلتُه ، وكلّ شيء خلف شيئا فقد انتسخه (المصباح المنير : ص ٦٠٢ «نسخ») .[٤] الإرشاد : ج ١ ص ٢٣٢ ، الاحتجاج : ج ١ ص ٦٢٤ ح ١٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٨٥ ح ٢ وراجع نهج البلاغة : الحكمة ١٥٦ وخصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ١٠٧ و شرح نهج البلاغة : ج ١٨ ص ٣٨٣ .[٥] الإرشاد : ج ١ ص ٢٦٠ ، الاحتجاج : ج ١ ص ٤٠٤ ح ٨٨ ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٣٨٧ ح ٣٦٠ .