دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨
٣٥٦٣.عنه عليه السلام ـ في كِتابِهِ إلى قُثَمِ بنِ العَبّاسِ وهُوَ عامِ: أمّا بَعدُ ، فَأَقِم لِلنّاسِ الحَجَّ وذَكِّرهُم بِأَيَّامِ اللّه ِ ، وَاجلِس لَهُمُ العَصرَينِ ، فَأَفتِ المُستَفتِيَ ، وعَلِّمِ الجاهِلَ ، وذاكِرِ العالِمَ . [١]
ب ـ مُكافَحَةُ الاِستِكبارِ
٣٥٦٤.الإمام عليّ عليه السلام : مِن أسخَفِ حالاتِ الوُلاةِ عِندَ صالِحِ النّاسِ ، أن يُظَنَّ بِهِم حُبُّ الفَخرِ ، ويوضَعَ أمرُهُم عَلَى الكِبرِ . [٢]
٣٥٦٥.عنه عليه السلام : مَنِ اختالَ [٣] في وِلايَتِهِ ، أبانَ عَن حَماقَتِهِ . [٤]
٣٥٦٦.عنه عليه السلام : مَن تَكَبَّرَ في وِلايَتِهِ ، كَثُرَ عِندَ عَزلِهِ ذِلَّتُهُ . [٥]
٣٥٦٧.عنه عليه السلام : التَّكَبُّرُ فِي الوِلايَةِ ، ذُلٌّ فِي العَزلِ . [٦]
ج ـ مُكافَحَةُ الاِستِئثارِ
٣٥٦٨.تفسير القمّي عن ابن عبّاس عن رسول اللّه صلى الله ـ في ذِكرِ أشراطِ السّاعَةِ لِأَصحابِهِ في حَجَّة: . . . يا سَلمانُ ، فَعِندَها يَليهِم أقوامٌ ، إن تَكَلَّموا قَتَلوهُم ، وإن سَكَتُوا استَباحوا حَقَّهُم لِيَستَأثِروا [٧] أنفُسَهُم بِفَيئِهِم ، ولَيَطَؤُنَّ حُرمَتَهُم ، ولَيَسفِكُنَّ دِماءَهُم ، ولَيَملَؤُنَّ قُلوبَهُم دَغَلاً ورُعبا ، فَلا تَراهُم إلّا وَجِلينَ [٨] خائِفينَ مَرعوبينَ مَرهوبينَ . قالَ سَلمانُ : وإنَّ هذا لَكائِنٌ يا رَسولَ اللّه ِ ؟! قالَ : إي وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ . [٩]
[١] نهج البلاغة : الكتاب ٦٧ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٤٩٧ ح ٧٠٢ .[٢] الكافي : ج ٨ ص ٣٥٥ ح ٥٥٠ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، نهج البلاغة : الخطبة ٢١٦ ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٢٥٣ ح ١٤ .[٣] الخُيَلاءُ والخِيَلاءُ : الكِبْرُ والعُجْبُ ، يقال : اختال فهو مختال (النهاية : ج ٢ ص ٩٣ «خيل») .[٤] غرر الحكم : ح ٨٧١٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٤٠ ح ٧٦٣٥ .[٥] غرر الحكم : ح ٨٧١٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٤٠ ح ٧٦٣٤ .[٦] غرر الحكم : ح ١٠٠٠ و ح ٤٥٧٥ وفيه «تكبرك» بدل «التكبّر» ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٣ ح ١٠٢١ .[٧] في المصدر : «ليستأثرون» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٨] الوَجَلُ : الفَزَعُ والخَوفُ (تاج العروس : ج ١٥ ص ٧٧١ «وجل») .[٩] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٠٥ ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٣٠٧ ح ٦ .