دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٦
الفصل الثّامن : شُؤونُ الإِمامَةِ
٨ / ١
القِيادَةُ العامَّةُ لِلقُوّاتِ المُسَلَّحَةِ
الكتاب
«أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَاءِ مِن بَنِى إِسْرَ ءِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِىٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَـتِلْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَا تُقَـتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلَا نُقَـتِلَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَـرِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلَا قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّــلِمِينَ * وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُواْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِى الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِى مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَ سِعٌ عَلِيمٌ» . [١]
الحديث
٣٤٦٣.الإمام عليّ عليه السلام : عَلَيكُم بِالجِهادِ في سَبيلِ اللّه ِ مَعَ كُلِّ إمامٍ عَدلٍ ، فَإِنَّ الجِهادَ في سَبيلِ اللّه ِ بابٌ مِن أبوابِ الجَنَّةِ . [٢]
[١] البقرة : ٢٤٦ و ٢٤٧ .[٢] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٣٤٣ ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٥٠ ح ٤٤ .