دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٨
الحديث
٣٤٤٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ تَعالى لِداودَ عليه السلام : حَرامٌ عَلى كُلِّ قَلبِ عالِمٍ مُحِبٍّ لِلشَّهَواتِ، أن أجعَلَهُ إماما لِلمُتَّقينَ . [١]
٣٤٥٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى : «وَ جَعَلْنَـهُ: يُقدِّمونَ أمرَهُم قَبلَ أمرِ اللّه ِ ، وحُكمَهُم قَبلَ حُكمِ اللّه ِ ، ويَأخُذونَ بِأَهوائِهِم خِلافَ ما في كِتابِ اللّه ِ عز و جل . [٢]
٧ / ٣
الجَهلُ
٣٤٥١.الإمام عليّ عليه السلام : لا يَنبَغي أن يَكونَ الوالي عَلَى الفُروجِ وَالدِّماءِ وَالمَغانِمِ وَالأَحكامِ وَإِمامَةِ المُسلِمينَ البَخيلَ ، فَتَكونَ في أموالِهِم نَهمَتُهُ [٣] ، ولَا الجاهِلَ فَيُضِلَّهُم بِجَهلِهِ . [٤]
٣٤٥٢.عنه عليه السلام : لا يَنبغي أن يَكونَ عَلَى المُسلِمينَ الحَريصُ ، فَتَكونَ في أموالِهِم نَهمَتُهُ ، ولَا الجاهِلُ فَيُهلِكَهُم بِجَهلِهِ ، ولَا البَخيلُ فَيَمنَعَهُم حُقوقَهُم . [٥]
٣٤٥٣.عنه عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ، إنَّهُ لَيسَ شَيءٌ أحَبَّ إلَى اللّه ِ ولا أعَمَّ نَفعا مِن حِلمِ إِمامٍ وفِقهِهِ ، ولا شَيءَ أبغَضُ إلَى اللّه ِ ولا أعَمُّ ضَررا مِن جَهلِ إمامٍ وخُرقِهِ [٦] . [٧]
[١] مشكاة الأنوار : ص ١٥٨ ح ٣٩٩ ، روضة الواعظين : ص ٤٦١ .[٢] الكافي : ج ١ ص ٢١٦ ح ٢ عن طلحة بن زيد ، تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٧١ ، الاختصاص : ص ٢١ ، بصائر الدرجات : ص ٣٢ ح ٢ كلّها عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ١٥٥ ح ١٣ .[٣] النَّهَمةُ : الحاجةُ وبلوغُ الهِمَّةِ والشهوة في الشّيء (القاموس المحيط : ج ٤ ص ١٨٤ «نهم») .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٣١ ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١٦٧ ح ٣٦ .[٥] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ٥٣١ ح ١٨٨٦ ، مستدرك الوسائل : ج ١٧ ص ٢٥١ ح ٢١٢٦١ .[٦] الخُرْقُ : الجهلُ والحُمْقُ (النهاية : ج ٢ ص ٢٦ «حمق») .[٧] شرح نهج البلاغة : ج ٤ ص ١٠٩ عن زرارة بن أعين عن أبيه عن الإمام الباقر عليه السلام ؛ بحار الأنوار : ج ٤١ ص ١٣٢ ح ٤٥ .