الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ١٠٩ - ٧ ـ باب الصلوات المفروضة
اللهم صل على محمد المصطفى ، وعلي المرتضى ، وفاطمة الزهراء ، والحسن و الحسين ، وعلى الأئمة الراشدين من آل طه وياسين ، اللهم صل على نورك الأنور ، وعلى حبلك الأطول ، وعلى عروتك الأوثق وعلى وجهك الأَكرم ، وعلى جنبك الأَوجب ، و على بابك الأَدنى ، وعلى مسلك [١] الصراط ، اللهم صل على الهادين المهديين ، الراشدين الفاضلين ، الطيبين الطاهرين ، الأخيار الأبرار.
اللهم صل على جبرائيل ، وميكائيل ، واسرافيل ، وعزرائيل ، وعلى ملائكتك المقربين ، وأنبيائك المرسلين ، ورسلك أجمعين ، من أهل السماوات والأَرضين [٢] ، وأهل طاعتك اكتعين [٣] ، واخصص محمداً ( صلّى الله عليه وآله ) بأفضل الصلاة والتسليم ، السلام عليك أيها النبي ورحمةالله وبركاته ، السلام عليك وعلى أهل بيتك الطيبين ، السلام علينا [٤] وعلى عباد الله الصالحين.
ثم سلم عن يمينك ، وإن شئت يميناً وشمالاً ، وإن شئت تجاه القبلة [٥].
فإذا فرغت من صلاة الزوال ، فارفع يديك ثم قل : اللهم إني أتقرب إليك بجودك وكرمك ، وأتقرب إليك ( بمحمد عبدك ورسولك ، وأتقرب إليك ) [٦] بملائكتك وأنبيائك ورسلك ، وأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأسألك أن تقيل عثرتي ، وتستر عورتي ، وتغفر ذنوبي ، وتقضي حوائجي ، ولا تعذبني بقبيح فعالي ، فإنَّ جودك و عفوك يسعني.
ثم تخر ساجداً وتقول في سجودك : يا أهل التقوى والمغفرة ، يا أرحم الراحمين ، أنت مولاي وسيدي فارزقني ، أنت خير لي من أبي وأُمي ومن الناس أجمعين ، بي إليك فقر وفاقه ، وأنت غني عني ، أسألك بوجهك الكريم ، وأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وعلى اخوانه [٧] النبيين ، والأئمة الطاهرين ، وتستجيب دعائي ، وترحم تضرعي ،
[١] في نسخة « ش » : « سبيلك ».
[٢] ليس في نسخة « ض ».
[٣] في نسخة « ش » و « ض » : « راكعين » وما أثبتناه من البحار ٨٤ : ٢٠٩ ، وأكتعين بمعنى أجمعين.
[٤] في نسخة « ض » : « عليك ».
[٥] ورد مؤداه في الفقيه ١ : ٢١٠ / ٩٤٤ ، والمقنع : ٢٩ ، من « ثم سلم عن يمينك ... ».
[٦] ما بين قوسين ليس في نسخة « ش ».
[٧] في نسخة « ش » : « اخوته ».