تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠٢ - ٨٣٦ ـ أوس بن أوس ، ويقال ابن أبي أوس ، الثقفي
ثور ولم يذكر عبد الله بن عمرو [١] [٢٤٣٥].
أخبرناه أبو الحسن بن قبيس ، أنا أبي أبو العباس ، أنا أبو محمد بن أبي نصر ، أنا خيثمة بن سليمان ، حدّثنا أبو يعقوب إسحاق بن سيار النّصيبي ، حدّثنا أبو عاصم ، عن ثور ، عن عثمان أبي خالد ، عن أبي الأشعث الصّنعاني ، عن أوس بن أوس ، قال : قال رسول الله ٦ : «من غسل واغتسل ، وغدا وابتكر ، ودنا فاقترب وسمع فأنصت ، كان له بكلّ خطوة صيام سنة وقيامها» [٢٤٣٦].
وأما الحديث الثاني الذي رواه أوس.
فأخبرناه أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو سعد الجنزرودي ، أنا محمد بن الفضل بن إسحاق ، حدّثنا جدي ، حدّثنا محمد بن العلاء بن كريب ، حدّثنا حسين ـ يعني ابن علي الجعفي ـ حدّثنا عبد الرّحمن بن يزيد [عن أبي الأشعث][٢] الصّنعاني ، عن أوس بن أوس ، قال : قال رسول الله ٦ : «إنّ من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، فيه خلق الله آدم ، وفيه قبض ، وفيه النّفخة ، وفيه الصّعقة ، فأكثروا عليّ من الصلاة فيه ، فإنّ صلاتكم معروضة عليّ» قالوا : وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت [٣]؟ فقال : «إن الله عزوجل [٤] حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء» [٢٤٣٧].
قال : وحدّثنا جدي محمد ، حدّثنا محمد بن رافع ، حدّثنا حسين بن علي ، عن عبد الرّحمن بن يزيد بن جابر بهذا الإسناد مثله ، وقال : يعنون : قد بليت.
ورواه أحمد بن حنبل في مسنده عن حسين الجعفي وخلط ترجمة أوس بن أوس بترجمة أوس بن أبي أوس وهو ابن حذيفة ، وكلاهما ثقفي.
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني ، حدّثنا عبد العزيز الكتاني ، أنا أبو القاسم تمام بن محمد بن جعفر ، حدّثنا أبو زرعة قال في ذكر من نزل الشام من الصحابة : أوس بن أوس الثقفي.
[١] بالأصل «عمر» والصواب عن م.
[٢] ما بين معكوفتين زيادة للإيضاح عن م.
[٣] على هامش الأصل : لعله وقدمت.
[٤] بالأصل «إن رسول الله ٦» والمثبت : «إن الله عزوجل» عن مسند الإمام أحمد ٤ / ٨.