تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٢ - ٨٣٤ ـ أوسط بن عمرو ، يقال ابن عامر ، ويقال ابن إسماعيل أبو إسماعيل ، ويقال أبو محمد ، ويقال أبو عمرو البجلي
| وإنك إن عمت غمارا [١] من الردى | لا وردهم ما لم تر العار مشرعا | |
| وامنعهم حربا إذا استجر الفتى | وانداهم تربا إذا الغيث أقلعا | |
| وحاشاك أن يغشاك عجر إناثهم | مدى اللّيل عن ساري همومك منجعا | |
| تبيت العتاق ألقت تحت سروجها | لترسلها في غرّة الصبح مزّعا | |
| وتمنع ما يحوي ليعطيه ندي | وغيرك ما ينفك يعطي ليمنعا |
وهي طويلة نحو سبعين بيتا.
٨٣٣ ـ أنيف العذري
شاعر. قال في يوم المرج ـ مرج راهط [٢] :
| سائل بني مروان كيف بلاؤنا | إذا هيج الحرب الدفين مثيرها | |
| ألسنا بفرسان الوغا يوم راهط | إذا الحرب تغلي بالمنايا فشا غديرها |
٨٣٤ ـ أوسط بن عمرو ، يقال : ابن عامر ، ويقال : ابن إسماعيل
أبو إسماعيل ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو عمرو البجلي [٣]
أدرك النبي ٦ ولم يره. وروى عن أبي بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب.
روى عنه سليم بن عامر ، [الخبائري][٤] ، ولقمان بن عامر [الوصابي][٥] وحبيب بن عبيد.
وسكن دمشق وحمص ، وكان له بدمشق دار عند الباب الشرقي.
أخبرنا أبو الوفا عبد الواحد بن حمد ، وأم المجتبى فاطمة بنت ناصر العلوية ، قالا : أنا أبو طاهر محمد بن محمود ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو العباس بن قتيبة ، حدّثنا حرملة ، حدّثنا ابن وهب ، حدّثني معاوية ، عن أبي يحيى ـ وهو سليم بن عامر ـ عن أوسط بن عمرو البجلي قال : قدمنا المدينة بعد وفاة رسول الله ٦ بعام فلقيت أبا بكر على
[١] بالأصل «عماد».
[٢] موضع في الغوطة من دمشق في شرقيه بعد مرج عذراء.
[٣] الاستيعاب ١ / ١٢٣ هامش الإصابة ، أسد الغابة ١ / ١٧٨ الإصابة ١ / ١١٥ وتهذيب التهذيب ١ / ٢٤٣.
[٤] ما بين معكوفتين زيادة عن الاستيعاب.
[٥] ما بين معكوفتين زيادة عن تهذيب التهذيب.