تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٥ - ٨٢٩ ـ أنس بن مالك بن النّصر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي ابن النجار أبو حمزة ، ويقال أبو ثمامة الأنصاري النجاري خادم رسول الله
رواه سعدوية عن سعيد مختصرا ، ولم يذكر أمّ سليم في إسناده.
قرأناه على أبي عبد الله يحيى بن البنّا ، عن أبي تمام علي بن محمد بن أبي عمير بن حموية ، أنا أبو الطيّب محمد بن القاسم بن جعفر ، حدّثنا أبو بكر بن أبي خيثمة ، حدّثنا سعدوية ، نا سعيد بن عبد الرّحمن ، حدّثنا عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة أن أنس بن مالك قال : دفنت بكفي هذه أكثر من مائة ما فيهم ولد ولا سقط.
أخبرنا أبو بكر الأنصاري ، أنا أبو محمد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، حدّثنا أحمد بن معروف ، حدّثنا الحسين بن الفهم ، أنا محمد بن سعد ، أنا عبد الله بن ضرار ، حدّثني أبي عن أبان ، عن أنس بن مالك قال : قدم رسول الله ٦ المدينة وأنا ابن ثمان حجج فلم يبق أهل بيت من بيوت المدينة إلّا تحفوا رسول الله ٦ غير أمي ، فأخذت بيدي حتى أتته بي فقالت : يا بني الله أتحفك أهل المدينة أجمعون أكتعون إلّا ما كان مني ، وهذا ابني خذه فليخدمك ما بدا لك ، فخدمت رسول الله ٦ عشر حجج ما ضربني ضربة قط ، ولا سبّني سبّة ، ولا انتهرني انتهارة قط ، ولا عبس في وجهي قط وما قدمت وما أخرت ، وما قال لي ألا استفعلت إلّا فعلت وما فعلت؟ ثم قال : «يا بني اكتم سرّي تكن مؤمنا» فكانت أمي تسألني عن رسول الله ٦ فما أخبرها ، وكانت نساء النبي ٦ تسألني [١] عن سرّ رسول الله ٦ فما أخبرهن [٢] ، وكان ما عبر بسرّ رسول الله ٦ أحدا [٣] أبدا [٢٤١٧].
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي [٤] ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أحمد بن علي المقرئ ، أنا أبو عيسى الترمذي ، حدّثنا محمود بن غيلان ، حدّثنا أبو داود ، عن أبي خلدة [٥] ، قال : قلت : يا أبي العالية سمع أنس من النبي ٦؟ قال : خدمه عشر سنين ، ودعا له النبي ٦ وكان له بستان يحمل في السنة الفاكهة مرتين ، وكان فيها ريحان يجيء منه ريح المسك.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ،
[١] كذا بالأصل وم.
[٢] بالأصل وم «أخبرها».
[٣] انظره في كنز العمال رقم ٤٣٥٧٥.
[٤] دلائل النبوة للبيهقي ٦ / ١٩٥ وهو في سنن الترمذي ح ٣٨٣٣ في كتاب المناقب ، باب مناقب أنس بن مالك وسير أعلام النبلاء ٣ / ٤٠٠.
[٥] في البيهقي : «أبي العالية» خطأ.