تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٩ - ٧٦٧ ـ أسيد بن الحضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس ، ويقال ابن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث ابن الخزرج بن عمر ، وهو النّبيت بن مالك بن الأوس بن حارثة ، وهو العنقاء بن عمرو ، وهو مزيقياء بن عامر ماء السّماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس ابن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد ابن كهلان ابن سبأ ، واسمه عامر بن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو يحيى ، ويقال أبو عتيك ، ويقال أبو الحضير ، ويقال أبو عيسى ، ويقال أبو عمر الأنصاري الأوسي ـ الأشهلي النقيب
أخبرتنا به أعلى من هذا أم المجتبى العلوية وأم البهاء بنت البغدادي قالتا : أنا إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر المقرئ ، أنا أبو يعلى الشامي ، نا حمّاد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس نحوه [٢٣٠٢].
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه غير مرة ، أنا أبو نصر الحسين بن محمد بن طلّاب الخطيب ، وأبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أبي الحديد ، قالا : أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد ، أنا أبو الحسين محمد بن علي بن أبي الحديد ، نا إبراهيم ـ هو ـ ابن مرزوق ، نا محمد بن كثير ، أنا سليمان بن كثير ، عن حصين ، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى ، عن رجل من الأنصار حسبته ـ قال : أسيد بن حضير ـ قال : بينما هو عند رسول الله ٦ يحدث وهو يضحك القوم أو هوى رسول الله ٦ هكذا في جنبه إذ قال بسم الله قتلتني يا رسول الله قال : «اصبر» قال : إن عليك قميصا ولم يكن علي قميص ، فخلع رسول الله ٦ قميصه فاحتضنه فجعل يقبل كشحه ويقول : إنما أردت هذا [٢٣٠٣].
أخبرنا أبو المظفر بن القشيري ، أنا أبو سعيد الجنزرودي ، أنا أبو عمرو بن حمدان ، أنا أبو يعلى ، نا مصعب بن عبد الله ، نا إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عبّاد ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : ثلاثة من الأنصار كلهم من بني عبد الأشهل لم يكن أحد يعتدّ عليهم فضلا بعد رسول الله ٦ سعد بن معاذ وأسيد بن حضير وعبّاد بن بشر.
أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن البنّا ، أنا الحسن بن علي الجوهري ، أنا أبو بكر بن إسماعيل وأبي عمر بن حيّوية ، قالا : نا يحيى بن محمد بن صاعد ، نا الحسين بن الحسن المروزي ، أنا عبد الله بن المبارك ، أنا يحيى بن أيوب ، عن عمارة بن غزية ، عن محمد بن عبد الله ، عن عمر بن عثمان ، عن أمّه فاطمة بنت حسين عن عائشة أنها كانت تقول : كان أسيد بن حضير من أفاضل الناس وكان يقول : لو أني [أكون][١] كما أكون على أحوال ثلاث من أحوالي لكنت حين أقرأ القرآن وحين أسمعه يقرأ وإذا سمعت خطبة رسول الله ٦ وإذا شهدت جنازة وما شهدت جنازة قط فحدّثت نفسي بسوى [٢] ما هو
[١] زيادة عن م.
[٢] بالأصل وم «سوى».