تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٣ - ٧٥٨ ـ أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جويّة بن لوذان ابن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان ابن سعد بن قيس عيلان أبو حسّان ، ويقال أبو محمد الفزاري الكوفي
الحسن علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ ، نا أبو بكر محمد بن الحسين بن شهريار ، نا عمر بن علي بن بحر ، قال : أسماء بن خارجة أبو حسّان ، وهو رجل من بني فزارة.
أخبرنا أبو بكر الشّقّاني [١] ، أنا أحمد بن منصور ، أنا محمد بن عبد الله حمدون ، أنا مكّي بن عبدان ، قال : سمعت مسلم بن الحجّاج يقول : أبو حسان أسماء بن خارجة الفزاري سمع عليا رضياللهعنه ، وعلي [٢] بن ربيعة.
أخبرنا أبو القاسم الشحامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو منصور النّخعي ، نا أبو القاسم علي بن محمد بن عبيد العامري ، نا أحمد بن سعيد ، أنا أحمد بن عبيد بن إسحاق ، نا أبي ، نا يوسف بن عمر ، عن عبد الملك بن عمر ، قال : وفد أسماء بن خارجة إلى عبد الملك بن مروان فلما دخل عليه قال له : بأي شيء سدت الناس؟ قال : هو من غيري أحسن منه مني ، قال : عزمت عليك لتخبرني ، قال : ما تقدمت جليسا لي بركبة لي قط ، ولا سألني أحد قط إلّا رأيت له الفضل عليّ لمساءلته إيّاي ، ولا دعوت أحدا قط إلى طعام إلّا رأيت له بذلك الفضل عليّ.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا أبو الحسين عبد الوهاب بن أحمد بن الجندي ، وأبو الحسن علي بن الحسين بن صدقة بن الشّرابي ح.
وأخبرنا أبو الحسن الفقيه وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة وأبو المعالي [٣] الحسين بن حمزة بن الشّعيري السّلميون ، قالوا : أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، قالوا : أنا أبو بكر بن أبي الحديد ، أنا محمد السامري ، نا أحمد بن يحيى بن مالك السّوسي ، نا عبد المنعم بن إدريس ، حدثني أبي عن البختريّ بن هلال ، قال [٤] : دخل أسماء بن خارجة على عبد الملك بن مروان فقال له عبد الملك : قد بلغني عنك خصال كريمة ، شريفة فأخبرني عنها ، قال : يا أمير المؤمنين ، هي من غيري أحسن ؛ قال : فإني أحبّ أن أسمعها منك فأخبرني بها ، قال : يا أمير المؤمنين ، ما أتاني رجل قطّ في حاجة ـ صغرت أو كبرت فقضيتها إلّا رأيت أن قضاءها ليس يعوّض من بذل وجهه إليّ ، ولا جلس إليّ رجل قط
[١] بالأصل «الشناني» والصواب عن م ، انظر الأنساب.
[٢] بالأصل «علي» بدون الواو ، خطأ.
[٣] رسمها غير واضح بالأصل ، والصواب عن م ، انظر فهارس شيوخ ابن عساكر المطبوعة ٧ / ٤٤٣.
[٤] التذكرة الحمدونية ١ / ٧١.