تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٤ - ٨٢٧ ـ أنس بن عبّاس بن عامر بن حتى بن رعل بن مالك بن عوف ابن امرئ القيس بن نهبة بن سليم بن منصور السلمي
٨٢٧ ـ أنس بن عبّاس بن عامر بن حتى [١] بن رعل بن مالك
ابن عوف بن امرئ القيس بن نهبة [٢] بن سليم بن منصور السلمي
ممن أدرك النبي ٦ ووفد عليه ، وكان من الجيش الذي أمدّ بهم عمر بن الخطاب أهل القادسية ممن شهد اليرموك.
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحارث بن أبي أسامة ، أنا محمد بن سعد [٣] ، أنا علي بن محمد القرشي ، عن أبي معشر ، عن يزيد بن رومان ومحمد بن كعب ، وعن أبي بكر الهذلي عن الشعبي ، و [عن] علي بن مجاهد [و] عن محمد بن إسحاق عن الزهري ، وعكرمة بن خالد ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، وعن يزيد بن عياض بن جعدبة ، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، وعن مسلمة بن علقمة ، عن خالد الحذّاء ، عن أبي قلابة في رجال آخرين من أهل العلم يزيد بعضهم على بعض فيما ذكروا من وفود العرب على رسول الله ٦ قالوا : وقدم على رسول الله ٦ رجل من بني سليم يقال له قيس بن نسبة [٤] فسمع كلامه وسأله عن أشياء فأجابه ووعى ذلك كله ، ودعاه رسول الله ٦ إلى الإسلام فأسلم ، ورجع إلى قومه بني سليم فقال : قد سمعت ترجمة الروم ، وهينمة فارس ، وأشعار العرب ، وكهانة الكاهن ، وكلام مقاول حمير ، فما يشبه كلام محمد شيئا من كلامهم ، فأطيعوني وخذوا بنصيبكم منه. فلما كان عام الفتح خرجت بنو سليم إلى رسول الله ٦ فلقوه بقديد وهم سبع [٥] مائة رجل ويقال كانوا ألفا ، وفيهم العباس بن مرداس ، وأنس بن عباس [٦] بن رعل ، وراشد بن عبد ربه ، فأسلموا وقالوا : اجعلنا في مقدمتك ، واجعل لواءنا أحمر ، وشعارنا مقدم ، ففعل [٧] ذلك بهم ، فشهدوا معه الفتح والطائف وحنينا. وأعطى رسول الله ٦ راشد بن عبد ربه رهاطا [٨] وفيها عين يقال لها
[١] في جمهرة ابن حزم ص ٢٦٢ «جبير» وفي مختصر ابن منظور ٥ / ٦٢ والإصابة ومعجم المرزباني «حي».
[٢] في الإصابة ١ / ٧٠ ومعجم الشعراء للمرزباني في ترجمة أبيه ص ٢٦٣ «بهثة».
[٣] طبقات ابن سعد ١ / ٣٠٥ والزيادة في الموضعين عنه و ١ / ٣٠٧.
[٤] ابن سعد ١ / ٣٠٧ «نسيبة» وفي الإصابة : نشبة.
[٥] في ابن سعد : تسعمائة.
[٦] ابن سعد : عياض.
[٧] بالأصل «فعل» والمثبت عن ابن سعد.
[٨] موضع على ثلاث ليال من مكة (معجم البلدان).