تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٧ - ٨٢٩ ـ أنس بن مالك بن النّصر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي ابن النجار أبو حمزة ، ويقال أبو ثمامة الأنصاري النجاري خادم رسول الله
ـ وقالا : لهذا أجلد من سهل بن سعد ، وهو أكبر من سهل فسمعني فقال : إن رسول الله ٦ دعا لي.
أخبرناه عاليا أبو القاسم غانم بن خالد بن عبد الواحد ، أنا عبد الرّزّاق بن عمر بن موسى ، عن أبي بكر بن المقرئ ، أنا محمد بن زبان [١] ، حدّثنا محمد بن رمح ، أنا الليث عن يحيى بن سعيد أنه قال : أخبرتني أمي أنها رأت امرأة كانت تحت ابنه نضرة لها فتزوجت بعد ابنه أنس بن مالك ، فنظرت إلى أنس بن مالك متخلّقا بالخلوق وكان به برص. قالت : فقلت لها : لهذا أجلد من سهل بن سعد. وهو أكبر من سهل بن سعد قال : فسمع فقال : إن رسول الله ٦ دعا لي.
آخر الجزء الثامن بعد المائة.
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا أبو الحسن السّيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق النهاوندي ، حدّثنا أحمد بن عمران الأشناني ، حدّثنا موسى بن زكريا ، حدّثنا خليفة بن خيّاط ، قال : قال أبو اليقظان : مات لأنس بن مالك في الجارف ثمانون ابنا ، ويقال سبعون ، يعني سنة تسع وستين [٢].
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري ، أنا أبو سعد بن الجنزرودي ، أنا أبو [عمرو بن حمدان ح.][٣] وأخبرتنا أم المجتبى العلوية ، قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا : أنا أبو يعلى ، حدّثنا عبيد الله بن معاذ ـ زاد ابن حمدان : بن معاذ العنبري ـ حدّثنا أبي ، حدّثنا عمران عن [٤] أيوب بن أبي تميمة قال : ضعف أنس عن الصوم فصنع جفنة من ثريد ودعا بثلاثين مسكينا ـ وقال ابن المقرئ : وثلاثين مسكينا ـ فأطعمهم [٥].
[١] ترجمته في سير الأعلام ١٤ / ٥١٩.
[٢] الذي في تاريخ خليفة ص ٢٦٥ حوادث سنة ٦٩ : قال خليفة : فيها كان طاعون الجارف ، مات فيه أولاد لأنس بن مالك كثير عددهم.
[٣] ما بين معكوفتين غير واضح بالأصل ، والمثبت عن م.
[٤] بالأصل «بن» خطأ ، انظر ترجمة أيوب ابن أبي تميمة في سير الأعلام ٦ / ١٥.
[٥] الخبر في سير أعلام النبلاء ٣ / ٤٠٥ وانظر خبرا بنحوه في البخاري ٨ / ١٣٥.