تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٨ - ٨١١ ـ أمية بن أبي الصّلت عبد الله بن أبي ربيعة بن عوف بن عقدة أبو عثمان ، ويقال أبو الحكم الثقفي
| لا ينكشون [١] الأرض عند سؤالهم | لتطلّب [٢] العلّات بالعيدان | |
| بل يسفرون [٣] وجوههم فترى لها | عند السؤال كأحسن الألوان | |
| وإذا المقلّ أقام وسط رحالهم [٤] | ردوه ربّ صواهل وقيان | |
| وإذا دعوتهم لكلّ ملمة | سدّوا شعاع الشّمس بالفرسان [٥] |
ويروى [٦] : ويوم ليوم كريهة [٧].
أخبرنا أبو الحسن بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالوا : أنا أبو جعفر ـ يعني [٨] : ابن المسلمة ـ أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أحمد بن سليمان ، حدّثنا الزّبير بن بكّار ، قال : قال أمية بن أبي الصلت بن أبي ربيعة الصلت الثقفي وهو يحرّض بني عبد مناة بن كنانة على نصر قريش ومؤازرتهم على رسول الله ٦ [٩] :
| لله در بني علي | أيّم منهم وناكح | |
| إن لم تغيروا غارة | شعواء تجحر [١٠] كل نابح | |
| بزهاء ألف أو [١١] بأل | ف بين ذي بدن ورامح | |
| مردا [١٢] على جرد إلى | أسد مكالبة كوالح |
نسبهم إلى علي لأن أمهم تزوجت علي بن مسعود بن ذئب الغسّاني ، فضم ولدها
[١] البداية والنهاية ٢ / ٢٨٨ وشعراء النصرانية ص ٢٣٧ «لا ينكثون» وفي الأغاني ٤ / ١٢٠ «ينكتون» وفي الشعر والشعراء ص ٢٨٢ ينقرون.
[٢] الأغاني وشعراء النصرانية : لتلمس.
[٣] الشعر والشعراء : بل يبسطون.
[٤] صدره في الأغاني والشعر والشعراء والشعراء النصرانية :
قوم إذا نزل الغريب بدارهم
ابن قتيبة : الحريب بدل الغريب. والأصل كالبداية والنهاية.
[٥] الشعر والشعراء : بالخرصان.
[٦] بالأصل «ويوم» والصواب ما أثبت.
[٧] وهي رواية الشعر والشعراء ص ٢٨٢.
[٨] بالأصل : «ويروى» وهي مقحمة والمثبت «يعني» للتوضيح.
[٩] شعراء النصرانية ٢٢٤ وسيرة ابن هشام ٣ / ٣١ من قصيدة طويلها قالها يرثي من أصيب من قريش يوم بدر.
[١٠] عن ابن هشام ، وبالأصل «بحجر».
[١١] ابن هشام : «ثم ألف» والبدن : الدرع.
[١٢] عن ابن هشام ، وبالأصل : «مرد».