تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٦ - ٨٠٨ ـ امرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن امرئ القيس بن عمر بن معاوية ابن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة ، وهو ثور بن عفير ابن عديّ بن الحارث بن مرّة بن أدد بن زيد بن يشجب بن غريب بن كهلان بن سبأ ابن يشجب بن يعرب بن قحطان الكندي
٨٠٨ ـ امرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن امرئ القيس
ابن عمر بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع
ابن معاوية بن كندة ، وهو ثور بن عفير بن عديّ بن الحارث بن مرّة
ابن أدد بن زيد بن يشجب بن غريب بن كهلان
ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الكندي [١]
وفد على النبي ٦ فأسلم ورجع إلى بلاد قومه ، وثبت على إسلامه فلم يرتدّ مع من ارتدّ من كندة ، ثم خرج إلى الشام مجاهدا وشهد اليرموك.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، حدّثنا عبد العزيز الكتاني ، أنا أبو محمد بن أبي نصر ، وأبو القاسم تمام بن محمد ، وأبو نصر بن الجندي وأبو بكر محمد بن عبد الرّحمن القطّان ، وأبو القاسم عبد الرّحمن بن الحسين بن الحسن بن أبي العقب ، قالوا : أنا أبو القاسم بن أبي العقب ، حدّثنا أبو زرعة ، حدّثني سعيد ـ يعني ابن كثير بن عفير ـ حدّثني محمد بن مسروق الكندي ، حدّثني جرير بن حازم عن عديّ بن عديّ ، عن أبيه قال جرير : وحدّثني رجاء بن حيوة ، عن عديّ بن عديّ ، عن العرس بن عميرة الكندي ، قال : اختصم امرؤ القيس بن عابس الكندي ورجل من حضر موت ، فسأل الحضرمي البيّنة فلم يكن عنده بيّنة فقضى على امرئ القيس باليمين ، فقال له الحضرمي : يا رسول الله قضيت عليه ذهبت أرضي فقال رسول الله ٦ : «من حلف على يمين ليقتطع بها حق امرئ مسلم لقي الله عزوجل وهو عليه غضبان» فقال امرؤ القيس : ما لمن ترك ذلك يا رسول الله؟ قال : «الجنة» قال : فأشهد أن الأرض أرضه [٢] [٢٣٥٨].
فلما ارتدّت كندة ثبت على الإسلام فلم يرتدّ.
قال محمد : وكان امرؤ القيس بن عابس نازلا بيسان [٣] من الشام ، فلما وقع طاعون عمواس أسرع في كندة فقال امرؤ القيس :
| حرق مثل الهلال [٤] وبيضا | ء لعوب بالجزع من عمواس | |
| قد لقوا الله غير باغ عليهم | فأحلّوا بغير دار أساس |
[١] الاستيعاب ١ / ١٠٥ على هامش الإصابة ، الإصابة ١ / ٦٣ أسد الغابة ١ / ١٣٧ الوافي بالوفيات ٩ / ٣٨١.
[٢] الحديث في الاستيعاب والإصابة وأسد الغابة.
[٣] بيسان مدينة بالأردن بالغور الشامي وهي بين حوران وفلسطين (معجم البلدان).
[٤] في الوافي ٩ / ٣٨١ ربّ خود مثل الهلال.