تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١١ - ٧٧٠ ـ أشجع بن عمرو أبو الوليد ـ وقيل أبو عمرو ـ السّلمي
| يجاذبه بالحجاز [١] الهوى | إذا اشتملت فوقه الأضلع | |
| ولا يستطيع الفتى سترة | إذا جعلت عينه تدمع | |
| لقد زادني طربا بالعرا | ق بوارق عودية تلمع | |
| إذا قلت : قد هدأت عارضت | بأبيض ذي رونق يسطع | |
| ودويّة [٢] بين أقطارها | مفاوز أرضين لا تقطع | |
| تضلّ القطابين أرجائها | إذا ما سرى الفتى المصقع | |
| تخطّيتها [٣] بين عيرانة | من الريح مرّها أسرع | |
| إلى جعفر نزعت همّتي | فأي فتى نحوه ينزع | |
| إذا وضعت رجلها عنده | تضمّنها البلد الممرع | |
| وما لامرئ دونه مطلب [٤] | وما لامرئ دونه مقنع | |
| رأيت الملوك تغضّ الجفو | ن وإذا ما بدا الملك الأتلع | |
| يفوت الرجال بحسن القوا | م ويقصر عن شأوه المسرع | |
| إذا رفعت كفة كفه | أبى الفضل والعز أن يوضعوا | |
| فما يرفع الناس من حطّه | ولا يضع [٥] الناس من يرفع | |
| يريد الملوك مدى جعفر | وهم يجمعون ولا يجمع [٦] | |
| وكيف ينالون غاياته | وما يصنعون كما يصنع؟ | |
| وليس بأوسعهم في الغنى | ولكن معروفه أوسع | |
| هو الملك المرتجى الذي | يضيق بأمثالها الأذرع |
[١] بالأصل : «يحاذ الحجاز الهوى» والمثبت عن بغية الطلب.
[٢] بالأصل «ودية» والمثبت عن الصولي والأغاني.
[٣] البيت في المصدرين :
| تجاوزتها فوق عيرانة | من الريح في سيرها أسرع |
والعيرانة : الناقة النشيطة (القاموس).
[٤] صدره في المصدرين :
فما دونه لامرئ مطمع.
[٥] عجزه في المصدرين :
ولا يضعون الذي يرفع
[٦] في الصولي هذا العجز للبيت الذي يليه ، وقد عجز البيت التالي إلى هذا البيت ومثله في الأغاني ، والبيت التالي ليس في الأغاني.