تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٥ - ٧٩٠ ـ أعنس بن عثمان الهمداني شاعر
٧٨٩ ـ اصطفانوس اصطفانون ويقال نسطاس
أبو الزبير
مولى مروان بن الحكم [ولي][١] لهشام بن عبد الملك خزائن الخاصة [٢].
له ذكر ، وإليه تنسب الطاحونة الزّبيرية التي في شام مقبرة باب الفراديس.
قرأت في كتاب أبي الحسين الرازي [دار أبي][٣] الربيع مع الطاحونة المعروفة بالزبيرية عند مقابر باب الفراديس والطاحونة لزيقها عند دار جبير الذي كان يلي الحسبة كانت لأبي الزبير مولى هشام بن عبد الملك بن مروان واسمه نسطاس ، وكان هشام غطسة في البركة حتى أسلم ، والطاحونة التي عند مسجد القاضي.
٧٩٠ ـ أعنس بن عثمان الهمداني شاعر
ذكره المرزباني في معجم الشعراء [٤].
قرأت على أبي منصور بن خيرون عن أبي محمد الجوهري وأبي جعفر بن المسلمة ، قالا : أنا عبيد الله محمد بن عمران بن موسى الكاتب ـ إجازة ـ قال موسى : الأعنس بن عثمان الهمداني شاعر من أهل دمشق محدّث يقول في عمرو بن أبي بكر قاضي دمشق يهجوه :
| قل لعمرو قاضي دمشق أبي بكر | فكن في طلاب غير القضاء | |
| عملا يستقيم فيه لك | الجور وتخفى مصالح الأبناء | |
| كم قضايا قد [٥] بعتها بارتشاء | ثم أبطلتها بفضل ارتشاء | |
| ما تبالي إذا أصبت مزيدا | أي حكميك راج بالغماء | |
| اتّخذ مربطا تغني عليه | رث حبل الصفاء من اسماء |
قرأت على أبي محمد السلمي ، عن أبي نصر بن ماكولا ، قال [٦] : وأما الأعنس
[١] زيادة لازمة.
[٢] في تاريخ خليفة ص ٣٦٢ في تسمية عمال هشام كان على : الخاتم الصغير والخاصة : إصطخر أبو الزبير مولاه.
[٣] كلمة غير واضحة في المخطوط رسمها «ذاراى» والمثبت عن م.
[٤] لم يرد له ترجمة في معجم الشعراء المطبوع ، وسقطت ترجمته من مختصر ابن منظور.
[٥] سقطت من الأصل واستدركت على هامشه وبجانبها كلمة صح.
[٦] الاكمال لابن ماكولا ١ / ١٠٠.