تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٧ - ٨١١ ـ أمية بن أبي الصّلت عبد الله بن أبي ربيعة بن عوف بن عقدة أبو عثمان ، ويقال أبو الحكم الثقفي
| زبدا وغرغرة كقر | قرة الفحول إذا تخاطر | |
| فكأنهن إذا حمي | ن بما سخفن [١] به ضرائر | |
| وكأنما يدعي عري | نه في طوائفها وهاجر | |
| بذ المعاشر كلهم | بالفضل يعرفه [٢] المعاشر | |
| وعلا علو الشمس حت | ى ما يفاخره مفاخر | |
| آباؤك الشم المرا | جيح المساميح الأخاير | |
| وإذا تشام بروقهم | جارت أكفّهم المواطر | |
| لا يحمونهم جانب | المحل ولا تجاور | |
| قوم حصونهم الأسن | ة والأعنة والحوافر | |
| نزلوا البطاح ففضلت | بهم البواطن والظواهر |
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي العلوي ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، حدّثنا محمد بن يونس ، قال : أنشدنا الأصمعي لأمية الملائك بن أبي الصلت في ذكر العرش :
| مجّدوا الله فهو للمجد أهل | ربّنا في السماء أمسى كبيرا | |
| بالبناء الأعلى الذي سبق الناس | وسرى فوق السماء سريرا | |
| شريفا ما يناله بصر العي | ن ترى دونه الملائك صورا |
قال الأصمعي : الملائك جمع ملك ، وصور : المائل العنق ، وهم حملة العرش [٣].
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور وأبو منصور بن العطار ، قالا : أنا أبو طاهر المخلّص ، حدّثنا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن ، حدّثنا أبو يعلى ، حدّثنا زكريا بن يحيى المنقري ، حدّثنا الأصمعي ، حدثني محمد بن إسماعيل بن طريح الثقفي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : أنشدت لأمية بن أبي الصلت الثقفي :
[١] الأغاني وشعراء النصرانية : شحنّ.
[٢] الأغاني وشعراء النصرانية : قد علم.
[٣] الأبيات في البداية والنهاية ٢ / ٢٨٨.