تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧١ - ٧٨٣ ـ أصبغ بن عمر ويقال ابن عمرو ، ويقال ابن ثعلبة بن حصن ابن ضمضم بن عديّ بن جناب بن هبل الكلبي
قال : ونا يعقوب ، قال : قال ابن بكير : قال الليث : توفي الأصبغ ليلة الخميس لسبع [١] ليال بقين من شهر ربيع الأول سنة ست وثمانين.
كتب إليّ أبو محمد حمزة بن العباس وأبو الفضل أحمد بن محمد بن سليم ، وحدّثني أبو بكر اللفتواني عنهما ، قالا : أنا أحمد بن الفضل ، أنا أبو عبد الله بن مندة ، نا أبو سعيد بن يونس ، قال : أصبغ بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم يكنى أبا ريان ، حكى عنه أبو خيرة عباد بن عبد الله المعافري ، وعون بن عبد الله وغيره توفي ليلة الجمعة لأربع بقين من شهر ربيع الآخر سنة ست وثمانين قبل أبيه.
٧٨٢ ـ أصبغ بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي
له ذكر وأعقب عقبا [٢].
٧٨٣ ـ أصبغ بن عمر
ويقال : ابن عمرو ، ويقال : ابن ثعلبة بن حصن
ابن ضمضم بن عديّ بن جناب بن هبل الكلبي [٣]
من أهل دومة الجندل من أطراف أعمال دمشق.
أسلم على عهد النبي ٦ على يد عبد الرّحمن بن عوف لما وجهه النبي ٦ إلى دومة ، وتزوج عبد الرّحمن بن عوف ابنته تماضر بنت الأصبغ.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الأشهلي [٤] ، أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد الخبّاز ، أنا أبو عامر عمر بن تميم ، أنا أبو سليمان الجوزجاني موسى بن سليمان ، نا محمد بن الحسن ـ صاحب أبي حنيفة ـ عن سعيد بن مسلم بن بابك [٥] ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عمر قال [٦] : دعا رسول الله ٦ عبد الرّحمن بن عوف فقال : «تجهز
__________________
[١] في ولاة مصر للكندي ص ٧٦ : لتسع.
[٢] ترجم له ابن العديم في بغية الطلب ٤ / ١٩٢٦.
وفيه : أنه كان بخناصرة مع أبيه شهد وفاته بدير سمعان.
[٣] الإصابة ١ / ١٠٨.
[٤] عن الأنساب ، وبالأصل «الأشهيل».
[٥] في الإصابة : فاتك.
[٦] انظر مغازي الواقدي ٢ / ٥٦٠ وما بعدها.