تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٠ - ٨٠٨ ـ امرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن امرئ القيس بن عمر بن معاوية ابن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة ، وهو ثور بن عفير ابن عديّ بن الحارث بن مرّة بن أدد بن زيد بن يشجب بن غريب بن كهلان بن سبأ ابن يشجب بن يعرب بن قحطان الكندي
| ألا أبلغ أبا بكر رسولا | وخصّ بها جميع المسلمينا | |
| فلست مجاورا [١] أبدا قبيلا | بما قال الرسول مكذبينا | |
| دعوت عشيرتي للسلم حتى | رأيتهم أغاروا مفسدينا | |
| فلست مبدلا بالله ربّا | ولا متبدلا بالسلم دينا |
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن ، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمد ، قال امرؤ القيس بن عابس : قال أبو القاسم في كتاب محمد بن إسماعيل البخاري في تسمية [من][٢] روى عن رسول الله ٦ امرؤ القيس بن عابس ، سكن الكوفة وروى عن النبي ٦ حديثا ، ولم يذكر الحديث.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مندة ، قال : امرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن امرئ القيس بن عمر بن معاوية بن الحارث الأكبر وفد إلى النبي ٦ وكان فيمن ثبت على الإسلام ، ولم يرتدّ وكان شاعرا.
قرأت على أبي محمد السّلمي ، عن أبي نصر بن ماكولا ، قال [٣] : أما عابس ـ بباء معجمة بواحدة وسين مهملة ـ امرؤ القيس بن عابس بن المنذر [بن][٤] السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع الكندي ، أسلم ، وخاصم إلى النبي ٦.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو طاهر المخلّص ، حدّثنا أبو بكر بن سيف ، حدّثنا السّري بن يحيى ، حدّثنا شعيب بن إبراهيم ، حدّثنا سيف بن عمر قال : ولما نزلت كندة بالرياض ومرض امرؤ القيس بن عابس وخاف أن يموت قبل أن يتخذ الحمى بكندة فقال امرؤ القيس في ذلك :
| ألا ليت شعري هل أرى الورد مرة | مطالب سربا موكلا بعرار | |
| أمام رعيل أم روضة منضح | يغادر سريا رعيل صبار | |
| وهل أشربن كأسا بلذة شارب | مشعشة أو من صرع عقار |
[١] عن الآمدي وبالأصل مجاوزا.
[٢] زيادة لازمة.
[٣] الاكمال لابن ماكولا ٦ / ١٦ و ١٧.
[٤] زيادة عن الاكمال.