تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٤ - ٧٩٧ ـ أقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك ابن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ثم المجاشعي
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن ، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنا عيسى بن علي الوزير ، أنا أبو القاسم البغوي ، حدّثني ابن زنجويه ، حدّثنا عبد الرّزّاق ، أنا معمر ، عن يحيى بن أبي كثير قال : المؤلفة قلوبهم فعدّد رجالا قال : من بني تميم الأقرع بن حابس.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الحسين [١] بن النّقّور ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا رضوان بن أحمد بن جالينوس ، أنا أحمد بن عبد الجبّار ، حدّثنا يونس بن بكير ، نا محمد بن إسحاق ، قال : وكان الأقرع بن حابس وعيينة شهدا مع رسول الله ٦ حنينا والفتح والطائف. قال ابن إسحاق : وحدّثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره قالوا : كان من [٢] عطاء رسول الله ٦ من أصحاب المئين من المؤلفة قلوبهم الأقرع بن حابس مائة من الإبل.
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا عبد بن أبي حية ، أنا محمد بن شجاع ، أنا محمد بن عمر الواقدي قال : وأعطى ـ يعني النبي ٦ ـ من غنائم حنين في العرب : الأقرع بن حابس التميمي مائة من الإبل.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو طاهر المخلّص ، حدثنا أبو بكر بن يوسف ، حدثنا السري بن يحيى ، حدثنا شعيب بن إبراهيم ، حدثنا يوسف بن عمر ، عن الصعب ، عن عطية بن بلال ، عن أبيه ، وعن سهم بن منجاب قالا : وخرج الأقرع والزّبرقان [٣] إلى أبي بكر فقالا : اجعل لنا خراج البحرين [٤] ونضمن لك أن لا يرجع من قومنا أحد ، ففعل ، وكتب الكتاب ، وكان الذي يختلف بينهم طلحة بن عبيد الله وأشهدوا شهودا منهم عمر ، فلما أتي عمر بالكتاب نظر فيه ولم يشهد ، ثم قال : لا ولا كرامة ، ثم مزق الكتاب ومحاه ، فغضب طلحة وأتى أبا بكر ، فقال : أنت الأمير أم عمر؟ فقال عمر ، غير أن الطاعة لي ، فسكت. وشهدا مع خالد المشاهد حتى اليمامة ثم مضى الأقرع ومعه شرحبيل إلى دومة. ـ يعني شرحبيل بن حسنة.
[١] بالأصل «أبو الحسن» والمثبت عن م.
[٢] بالأصل «ابن».
[٣] بالأصل : والزبيرقان.
[٤] عن مختصر ابن منظور وبالأصل «التمرين» خطأ.