تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥١ - ٨٠٨ ـ امرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن امرئ القيس بن عمر بن معاوية ابن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة ، وهو ثور بن عفير ابن عديّ بن الحارث بن مرّة بن أدد بن زيد بن يشجب بن غريب بن كهلان بن سبأ ابن يشجب بن يعرب بن قحطان الكندي
| إذا ما جرت في العظم خلت دبيبها | دبيب بنات النّحل وهي سواري |
وروضة منضح لبني وليعة.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا رضوان بن أحمد بن عبد الجبار ، حدّثنا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، قال : وقال امرؤ القيس الكندي :
| دعوت عشيرتي للسّلم لمّا | رأيتهم تولّوا مدبرينا | |
| فقلت لهم : أنيبوا يا لقومي | إلى ما قد أناب المسلمونا | |
| فقد ولّوا أبا بكر جميعا | أمورهم هزيلا أو سمينا | |
| وما عدلوا به أحدا ولو لا | أبو بكر لقد أضحوا عزينا | |
| وكونوا منهم أنّى اهتديتم | وإلّا فاقتفوا بالذلّ فينا | |
| فإنّي آخذ عنكم شمالا | برجلي إن ضللتم أو يمينا | |
| فلما أن عصوني لم أطعهم | ولم أطمعتهم متحزبينا | |
| أخذت الفضل إذا جاروا وحسبي | بأخذ الفضل دينا مستبينا | |
| فلست بعادل بالله ربّا | ولا مستبدلا بالدّين دينا | |
| شأمتم قومكم وشأمتمونا | وغابركم سيشأم غابرينا | |
| وكان الأشعث الكندي رأسا | فقد أضحى بها علقا مدينا | |
| أيجمع غدرتين معا جميعا | أفي شهرين منكوبين فينا | |
| فلا للمسلمين وفيت صبرا | وقد صبروا ولا للمشركينا | |
| وصحت بني معاوية ولمّا | تنال بذاك حجرا والسّكونا | |
| وكنت بها أخا إفك وكرب | ولم تك في فعالك مستبينا |
أخبرنا أبو بكر بن المزرفي ، أنا أبو علي بن المسلمة ، أنا جدّي أبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن بن السلمة العدل ، أنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان [١] السّيرافي ، أنشدنا المازني ، أنشدنا الأصمعي على أبي عمرو [٢] ـ يعني ابن
[١] بالأصل «المرزبان» خطأ.
[٢] بالأصل «عمر» خطأ.