تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٧ - ٧٧٠ ـ أشجع بن عمرو أبو الوليد ـ وقيل أبو عمرو ـ السّلمي
| فلم تك تصلح إلّا له | ولم يكن يصلح إلّا لها | |
| ولو رامها أحد غيره | لزلزلت الأرض زلزالها | |
| ولو لم تطعه بنات [١] ، النفو | س لما قبل الله أعمالها |
قال : فقال بشار : أنظر ويحك يا أشجع ، هل طار الخليفة عن فرشه؟ قال : لا والله ما انصرف أحد من هذا المجلس بجائزة غير أبي العتاهية.
أخبرنا أبو علي محمد بن سعد بن نبهان [٢].
حدثنا أبو الفضل بن ناصر ، أنا أحمد بن الحسن بن أحمد وأبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن خالد البندار وأبو علي بن نبهان [٣] ح.
وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو طاهر ، قالوا : أنا أبو علي بن شاذان ، أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ ، نا أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب ، نا عمر [٤] بن شبّة ، نا أحمد بن سيّار الجرجاني ـ وكان شاعرا راوية مداحا ليزيد بن مزيد [٥] ـ قال : دخلت أنا وأبو محمد التميمي [٦] ، وأشجع بن عمرو ، وابن رزين [٧] الخزاعي [٨] على الرشيد بالقصر الأبيض بالرّقة ، وكان قد ضرب أعناق قوم في تلك الساعة فتخلّلنا [٩] الدم حتى وصلنا إليه ، فتقدم التميمي [١٠] فأنشده أرجوزة يذكر نقفور ووقعة الرشيد بالروم ، فنثر عليه الدرّ من جودة شعره ، وأنشده أشجع :
| قصر عليه تحيّة وسلام | ألقت عليه جمالها الأيام | |
| قصر سقوف المزن دون سقوفه | فيه لأعلام الهدى أعلام | |
| يثني [١١] على أيّامك الإسلام | والشاهدان : الحلّ والإحرام |
[١] الديوان : بنات القلوب.
[٢] بالأصل : نهبان.
[٣] بالأصل : نهبان.
[٤] بالأصل «عمرو» والمثبت عن الأغاني ١٨ / ٢١٣.
[٥] عن الأغاني بالأصل «يزيد».
[٦] في الأغاني «التيمي».
[٧] عن الأغاني وبالأصل «زين».
[٨] في الأغاني : «الخراساني».
[٩] بالأصل «فتخلفنا» والصواب ما أثبت عن مختصر ابن منظور ، وفي الأغاني : فجعلنا نتخلل الدماء.
[١٠] في الأغاني «التيمي».
[١١] صدره في الأغاني :
تثني على أيامك الأيام