تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٦ - ٣٠٣٠ ـ العاص بن سهيل بن عمرو بن عبد بن شمس بن عبد ود بن نصر ابن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب أبو جندل العامري القرشي
ذكر من اسمه العاص
٣٠٣٠ ـ العاص بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبدودّ
ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب
أبو جندل العامري القرشي [١]
له صحبة ، وهو صاحب القصّة المعروفة في صلح الحديبيّة ، أسلم قبل أبيه ، وخرج معه مجاهدا إلى الشام ، وهلك به.
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزّبير بن بكار قال : فولد سهيل بن عمرو أبا جندل بن سهيل ، واسم أبي جندل العاص بن سهيل ، أسلم بمكة ، فطرحه أبوه في حديد ، فلما كان يوم الحديبية جاء يرسف [٢] في الحديد إلى رسول الله ٦ وقد كتب سهيل كتاب الصّلح بينه وبين رسول الله ٦ فقال سهيل : هو لي ، فنظروا في كتاب الصّلح فإذا سهيل قد كتب : إنّ من جاءك منا فهو لنا فردّه علينا ، فخلّاه رسول الله ٦ لأبيه ، فقام إليه سهيل بغصن شوك فجعل يضرب به وجهه ، فجزع من ذلك عمر بن الخطاب ، فقال : يا رسول الله علام نعطي الدنيّة في ديننا؟ ، فقال له أبو بكر الصدّيق : الزم غرزه [٣] يا عمر فإنّه رسول الله حقا حقا ، فقام عمر فجعل يمشي إلى جنب أبي جندل
[١] ترجمته في الاستيعاب ٤ / ٣٣ وأسد الغابة ٦ / ٥٤ والإصابة ٤ / ٣٤ وجمهرة ابن حزم ص ١٦٦ والوافي بالوفيات ١ / ١٤٠ سير الأعلام ١ / ١٩١ وتاريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ص ١٨٤ وتاريخ الطبري ٢ / ٦٣٥ شذرات الذهب ١ / ٣٠ والعبر ١ / ٢٢.
[٢] عن م وبالأصل : يوسف.
[٣] بالأصل وم «عزره» والمثبت عن نسب قريش للمصعب ص ٤١٩.