الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٩
اليوم أنه تخرصات وشبهات وأباطيل ، هو عودة لجوهر فكر أهل البيت .
أما الحديث عن النوايا والغايات فعلمها عند الله ، وهو الذي يحاسب عليها يوم القيامة ، ونأمل منك أن تكون كما عهدناك مسلحاً بالحجة والبرهان والأخلاق الكريمة ورحابة الصدر ، ولا نتوقع منك بالطبع أن تتضايق من الكتابة هنا أو هناك فكل الساحات مفتوحة إمام الجميع ، وفيها العناصر الخيرة ، والتي ستصبح خيرة .
وكتب الفاطمي بتاريخ : ٨ / ٩ / ٢٠٠٠ :
الأخ أبا أمل : لا أعلم لم تركت هجر وذهبت إلى هناك ! هل من سبب مقنع لذلك فتتحفنا به ؟ ! علماً أن الإخوة هناك كثير منهم علمانيون ، وهنا معقل من معاقل الشيعة في النت ! والسلام عليكم .
فكتب له لاري : السيد الفاطمي المحترم : صبحك الله بالخير والسلام عليكم . معكم معكم لا مع عدوكم . وأنعم بشبكة هجر الغالية !
وكتب ابن أبي التراب :
أخي أبو أمل : أليس هذا الذي ذكرته في ردك على الأخ نصير المهدي يعد تناقضاً رهيباً ؟ ! لقد قلت له ما نصه : ( ولكن أرجو منك في نفس الوقت أن تعلم بأن كل إصلاح أو تطور حدث في صفوف الشيعة منذ ألف عام ، كان البعض من الحشويين والإخباريين يعتقد أنه محاولة لنسف مذهب أهل البيت ، وعلى رأس تلك الأمور موضوع الإجتهاد وولاية الفقيه . . . الخ . ) .
أليس معنى كلامك هذا أنك تعترف ضمناً بصحة النص في الإمامة وصحة عملية انتظار الإمام المهدي ٧ ؟ ! وأن هؤلاء الحشويين والأخباريين على حد