الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٥
لم يدخل مدرسة ! ولا عنده شهادة من حوزة !
نورد فيما يلي خلاصة ما كتبه له السيد أحمد الحسيني ( ظافر ) بتاريخ ١٢ / ٧ / ٢٠٠٢ بعنوان : ( قصتي مع أحمد الكاتب ) قال : ( أول هذه النقاط هي أنني لا أريد أن أسئ للرجل ، حتى بعد أن تأكدت أنه مهرج وليس صاحب قناعة ، وكنت سأحترمه لو عرفت أنه تولدت لديه قناعه معينة من شبهة ، حتى وإن كانت قناعته خطأ !
ولم أكن أتصور أن الرجل بهذا المستوى العلمي في المناقشة ! ومن أراد أن يتأكد فليرجع إلى ما كتبه عندما سأله فضيلة الشيخ العاملي عن عقيدته ، فقد فضح نفسه في أكثر من قضية اتفق عليها السنة والشيعة .
بدأت قصتي معه حينما قام بإرساله كتابه الذي يشكك فيه بالإمام المهدي ٧ إلى قم ، وهو ( يتوسل ) أن يرد عليه العلماء ويحرص على ذلك حرصاً شديداً ! قرأت الكتاب فوجدت فيه من التناقض والكذب ما لا يستحق الرد ، ففهمت أن الرجل يعاني من جهل مركب , أما الإنتقائية في النصوص فتصل إلى حد البتر والإبتسار حيث قام على ما أذكر ببتر أكثر من نص ! وحينها أردت أعرف هل الرجل مدفوع من قبل ( . . . ) كما يقول البعض ، أم أن الوهابية اشترته بريالات النفط ؟ فقلت ألجأ إلى أقرب الناس إليه وأكثرهم موضوعية .
سألتهم من هذا أحمد الكاتب ؟ ما هي كتاباته السابقة ؟ ما هي مؤهلاته الأكاديمية ؟ هل درس في الحوزة العلمية ؟ ما هي مواصفات شخصيته ؟ هل