الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٧٦
وكتب : noon ١١ : :
الشيخ العاملي وفقه الله ورعاه : لقد قال الأخ أحمد رأيه في بعض نقاطكم الثلاثة وذلك : ١ - برفضه حصر أهل البيت الذي رأيتموه . ٢ - برفضه اعتبار الصلاة على أهل البيت دالاً على عصمتهم . ٣ - لم يبين صراحة رأيه في سبب تحريم الشارع الصدقة عليهم وتخصيص الخمس لهم ، ولكن يستشف من قوله أنه يرفض وجهة نظركم في سبب تخصيص الخمس لهم . ٤ - قال الأستاذ الكاتب : وإذا كنا نحب أهل البيت ونودهم وتحرم الزكاة عليهم فإن ذلك لا يعني تحولهم إلى شبه أنبياء أو ينزل عليهم الوحي ويسمعون كلام الملائكة كما قال الأخ العاملي . والحق أن الشيخ العاملي لم يستدل بالمودة على نزول الوحي أو جعل أهل البيت أنبياء ، وأنا لا أفهم لماذا أورد هذه الجملة بصيغة الإستنكار !
وفي رأيي أننا لن نفتح باباً هنا للنقاش في حصر أهل البيت ، وفي دلالة الخمس وفي مصداق المودة ، لأن ذلك لن يوصلنا إلى نتيجة ، فهي خاضعة لتأويلات الشخص حسب موروثه الثقافي ، ويكفي أن المسلمين رضوا فيما بينهم بهذا التنوع والاختلاف ولم يتفقوا ولن يتفقوا في رأيي على هذا الموضوع . ولذلك أطلب من الشيخ العاملي أن ندخل في الإجابة على دعوى الغلو إذا أراد .
فكتب العاملي بتاريخ : ١٧ / ٧ / ٢٠٠٢ :
كلامك يا أخ نون يشبه الكلام السابق . . فأنت مستعجل على سلق الموضوع ونجاة عبد الرسول بريشه ! قلتَ : ( الأخ أحمد قبل بالحقوق الثلاثة التي ذكرتها وهي : الحق الأول : فرض مودتهم فرض عين على كل مسلم . الحق الثاني : فرض