الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٨٣
أقول : لقد رفعت عقيرتك أنت وغيرك بمقولة ( لا تقليد في العقائد ) لتضللوا بها جمهور الشيعة وتفصلوهم عن مراجعهم المتخصصين في الفقه والعقائد ! فأعطني مصدر هذا القول بتعميمه من قرآن أو سنة ، أو قول واحد العلماء . . ولن تجده ! !
إن الإجتهاد الواجب في العقيدة هو أصل معرفة الله تعالى والنبوة والمعاد والإمامة ، بحيث إذا سئل لماذا تؤمن بالله ، لا يكون جوابه : لأن العالم الفلاني أفتى به ، بل لأني فكرت وآمنت ! ! أما تفاصيل العقائد فيجب فيها التقليد ، وإلا حكمت بفسق كل عالم يجيب على مسألة عقيدية ! ! إن من السذاجة تحريم التقليد في تفصيل العقائد وهي القسم الأكبر والأعقد من العقائد ! !
أي اجتهاد تدعو إليه عوام المسلمين يا لاري ؟ وأنت لا تقبل منهم إلا ما يطعن في عقائدهم ؟ ! إنها دعوة مشبوهة أو جاهلة ، أو كلاهما !
وكتب له ابن أبي التراب :
الأخ أحمد الكاتب : تقول : ( ولكن هذا لا ينفي وجود بعض المتطرفين والغلاة من الذين لا عمل لهم سوى التشويش على عامة الشيعة وتشويه صورتهم . . . ) .
أقول : يدل مما سبق أنك تريد اتهام علماء الشيعة بالغلو والتطرف بسبب طعنهم في عدد من الصحابة ! وأراك يا أحمد ملء قلبك بالحقد على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، ففكرت بالانتقام منهم على حساب مذهبك !
فيا أسفاه على تفكيرك إذ ضحيت بمذهبك من أجل الانتقام ! فإني يا أحمد أتحداك أن تحاورني في عدالة الصحابة الذين تعتبر نقدهم غلواً وتطرفأً ! أو تحاورني في شرعية خلافة الشيخين ! أخرج البخاري حديثاً لا يدع مجالاً للشك