الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٥٧
المشرفة من ملئها الأعلى في أيام شهادتها ، صلوات الله عليها ، هذا التصدي المنطقي من هؤلاء الأبرار الأبطال الفضلاء العقلانيين ، والأجوبة التي قدموها ، والتي يكفي الواحد منها لهداية هذا القارئ إلى التهجي الصحيح والمنهج الصحيح . فقد خاطبه الأخ البرنس بدبلوماسية أخذت بيده برفق إلى خطئه .
وخاطبه الأخ الياسري بنور اليقين وثقة العلم ، ملقياً درعه للبحث والمباهلة كعابس بن شبيب .
وخاطبه ابن أبي تراب بأخلاق أبي تراب ، ملخصاً له القراءة الصحيحة للتاريخ .
وخاطبه هاني مليناً له القول ، لعله يتذكر . .
وخاطبه الهاشمي فوضع يده على خطئه في عدم التفريق بين التشيع بالمعنى العام والخاص .
وخاطبه السيد الفاطمي مذكراً إياه بأن أفكاره كأفكار شجرة الدر في محاولاتها فرض التعميم ، والقراءة من زاوية خاطئة .
وخاطبه الأخ السالك مبيناً له خطأه في فهم ما هو غلو وتأليه ، وما هو مقامات معطاة من الله تعالى لعترة النبي الطاهرين : ، وأنه وصل إلى فهمها علماء وفاهمون كثيرون ، وقصر عنها قاصرون ومقصرون .
وخاطبه الأخ البصري فاتحاً عينيه على أن ثمار القلوب في العالم الإسلامي تعشو إلى ضوء أهل البيت : ، فالتشيع في نمو واطراد ، وقبسه في توهج ، وإن عشى العاشون عن ضوئه .
لعمري لو كان صاحبنا جاداً يريد العلم والفهم والإيمان ، لطلب من كل واحد