الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤١٠
ملاحظات موجزة على أفكار موقعه وعناوينه
١ - قلنا عن مشروعه خيالي لأنه يهاجم التشيع ويتخيل أنه يربح الشيعة ! وينكر إمامة أهل البيت : التي هي أساس المذهب ويدعي أنه شيعي على مذهب أهل البيت : ! ويهاجم مراجع الشيعة وعلماءهم ، ويدعو شباب الشيعة إلى الإجتهاد بأنفسهم ونبذ التقليد ، أي ليقلدوه هو !
٢ - يتحامل لاري على مذهب الشيعة بحجة بأن واجبه نقده ، ومهاجمة عقيدة الإمامة ، وعلماء المذهب ! ويُظهر الاحترام لبقية المذاهب ! وقد اخترع لذلك حججاً واهية مثل أنه أحد أبناء المذهب فيحق له نقده ! أو أنه اكتشف الغلو فيه فيجب عليه بيان الحق ! أو أنه مخلص لأهل البيت : ويريد تبرئتهم من الغلو ومعاداة الصحابة ! أو أنه مخلص للصحابة ويريد أن يحل مشكلة الشيعة مع السنة فيهم ! فاعجب لشخص يخص مذهب التشيع وعلماءه بالهجوم والعداء ، ويسكت عن بقية المذاهب التي لا يراها خيراً من التشيع ، بل يمدحها ويعتبر علماءها مجتهدين ؟ ! وهو يُقنع نفسه بأنه يمكن أن لا ينكشف أمره !
٣ - يتخيل لاري أنه يستطيع أن يكسب أتباع المذاهب الأخرى إلى مذهبه ، ويقيم معهم علاقة مودة وتعاون خاصة أصدقاءه الوهابية ، فيقول إن آراءهم اجتهاد لهم أجر عليه ، ويترضى على أبي بكر وعمر وعثمان وحفصة وعائشة !
٤ - يتخيل أن مؤهلاته العلمية والقيادية ، تمكنه من تحقيق مشروعه في تأسيس مذهب وحزب سياسي يستهوي المسلمين فيستجيبون له ويعملون معه لإقامة