الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٨٩
يرفضون استعمال عقولهم ويصرون على التقليد ! نطلب منهم أن يقلدوا المجتهدين على الأقل لا أن يقلدوا المقلدين .
وإذا كان الوحيد الخراساني يمارس التقليد في أهم موضوع يبني عليه عقيدته في وجود الإمام الثاني عشر ، ولا يجتهد بل يقلد الغلاة ، ويستند إلى أحاديثهم الضعيفة والموضوعة ، مثل زيارة الجامعة ، والناحية ، ودعاء الندبة ، وزيارة ياسين ، وما إلى ذلك ، دون تحقيق . . . الخ .
فكتب له فؤاد الحاج :
أبو أمل : لو تذهب تدرس بداية الحكمة ! وسوف أجد لك إن شاء الله مدرساً يستطيع أن يدخل المادة في عقلك ، إلا إذا كنت شيئاً آخر .
العجب كل العجب من العناد والتمادي في قولك إن الشرك بين في كلام الشيخ الوحيد ! تعساً لهذا الزمان ، وبؤساً كيف يلد من ينكر ولادة إمام الكون المهدي المنتظر عجل الله فرجه ! ! يقول أمير المؤمنين ٧ : كفى بالمرء جهلاً ألا يعرف قدره . ويقول صلوات الله عليه : فإن الجاهل بقدر نفسه , يكون بقدر غيره أجهل . وقال صلى الله عليه : لا ترى الجاهل إلا مُفْرطاً أو مُفَرطاً .
واشتد هنا اعتراض المشاركين على لاري ، فكتب بتاريخ : ٢٠ / ٧ / ٢٠٠٢ :
( أنا لم أحكم على الوحيد الخراساني بالشرك ، وإنما قلت إن حديثه يتضمن معاني الشرك الواضحة . ويبدو أن الحديث صادر منه إذ لم يعترض تلميذه العاملي عليه ، وإنما حاول تأويله وتبريره ، وإذا لم يكن القول بوجود شخص مع الله في الخلق بالواسطة شركاً فما هو معنى الشرك ؟ ! ) .