الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٠٧
هنا استجاب لاري واعترف ضمناً ! وكتب واعداً بأن يدخل في النقاش :
( سوف أتفرغ الآن لمناقشة أي موضوع يختاره الإخوان من المواضيع التي طرحتها للنقاش . وحاولت أن أذكر الأدلة المختلفة النقلية والعقلية والتاريخية وأناقشها بعد ذلك ، لأن بعض الإخوة تساءل عن الأدلة المختلفة وذكر وجودها وقد جئت له بها فإذا أراد مناقشتها فإنه يسهل عليه ذلك . وليست لدينا عجلة لكي نناقش كل الأمور في ليلة واحدة ) . انتهى .
لكنه رغم هذا الوعد والاعتراف الضمني ، لم يف بوعده وواصل تنزيل هذره !
فكتب العاملي موضوعاً بتاريخ : ١٧ / ١٢ / ١٩٩٩ , بعنوان : هل تقبل يا موسى العلي أن ينزل أحمد الكاتب ٥٠ موضوعاً من كتابه ، ثم يهرب من النقاش ؟ ! !
كتاب عبد الرسول لاري مبذول ، وهو يرسله هو لمن يريد ومن لا يريد ! فإن واصل نشره في هجر وملأ به صفحاتها ، ثم هرب من النقاش ممسكاً بيد مشارك ! فأين هدف هجر من الحوار والنقاش ؟ ! !
فأجاب لاري :
لا تزال أيها الأخ العاملي المحترم منفعلاً ، وتستخدم عبارات خارج الموضوع وتحاول أن تثأر وتنتقم ولا تريد أن تتحاور . تفضل وأثبت صحة الأحاديث التي تثبت ولادة الإمام الثاني عشر تاريخياً . حاول قبل ذلك أن تقرأ ردودي على تلك الروايات ونقدي لها ، وتبيان ما بها من ضعف وإرسال يخرجها عن درجة أخبار الآحاد ، ويلحقها بالإشاعات .
لقد قلت مراراً إن القول بوجود الإمام الثاني عشر تم بناء على مقولات فلسفية بالدرجة الأولى ، وليس على روايات تاريخية ثابتة ! وذلك بعد وقوع الشيعة