الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٠٠
العسكري ٧ وأن الدولة العباسية سياستها ليّنة مع الشيعة . ثم يتخبط فيقول إن بني العباس كانت علاقتهم طيبة مع الإمام العسكري ٧ ، ثم يقول لا بد من البحث في ذلك ! ويدور حول نفسه بدوامة كما لمس الذين حاوروه !
٦ - حكم على قصة الخضر وموسى ‘ في سورة الكهف بأنها مقولة باطنية وغلو وأسطورة ! فمشكلته في الحقيقة عدم إيمانه أو نقص إيمانه بالقرآن ، ولعله لذلك يترك الأدلة القرآنية والأحاديث النبوية القطعية ، ويتشبث بالأسلوب القصصي البعيد عن المنهجية العلمية .
٧ - ومن جهله أنه يطالب بالبحث العلمي ويذكر مراراً أن محمد بن زياد مهمل في رجال الشيعة لا توثيق له ، مع أنه هو ابن أبي عمير رحمه الله أكبر فقهاء الرواة الإمامية ! ولا يحتاج ذلك إلى جهد علمي في علم الرجال !
وهنا دخل الكاتب ليمهد لهروبه الأخير من المناظرة ، فكتب بعنوان : كلمة اعتذار من أحمد الكاتب . وخلاصتها :
الأخوة المتحاورون الكرام ، الأخوة القراء الأعزاء : تحية طيبة ،
ثمة قضايا كثيرة للحوار في عالمنا الإسلامي وبيننا وبين سائر الحضارات . وبعض مواضيع الحوار جذرية تمس أسس الإسلام وخيارات الدول الإسلامية في المستقبل وتتعلق بإمكانية إقامة الأنظمة الإسلامية . . .
وإذا كنا اليوم نعيد دورة الحوار حول بعض القضايا فليس لكي نجتر ما كتبه الأولون أو نكرر معارك الماضي وننسى القضايا المعاصرة والملحة ، ولا نحاول