الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١٦
والخارج معك هالك ، وإن لا تكن لله - حجة في الأرض ، فالمتخلف عنك والخارج معك سواء ) . وهذا تزوير فاضح .
الخيانة الخامسة
كذب في صفحة ٨٥ على الإمام الإمام الصادق ٧ ونقل عنه نصاً من بصائر الدرجات / ١٧٤ ، والإرشاد / ٢٧٥ ، في مناقشته لبعض الزيدية المعادين للإمام ٧ فزعم أنه ٧ نفى الإمامة الربانية ، بينما النص صريح في إثباتها !
قال الكاذب : ( ومما يؤكد موقف الإمام الصادق السلبي من المتكلمين الإمامية ونظريتهم السرية الناشئة بعيداً عن أهل البيت هي أحاديث الإمام الكثيرة التي يزخر بها تراث الإمامية والتي يؤولونها باسم التقية . فقد جاء وفد من شيعة الكوفة وسألوه : يا أبا عبد الله أن أناساً يأتوننا يزعمون أن فيكم أهل البيت إماماً مفترض الطاعة ؟ قال لهم لا ما أعرف ذلك في أهل بيتي . قالوا يا أبا عبد الله إنهم أصحاب تشمير وأصحاب خلوة وأصحاب ورع وهم يزعمون أنك أنت هو ، فقال هم أعلم وما قالوا ما أمرتهم بهذا ) . انتهى .
بينما أصل النص : ( وروى معاوية بن وهب عن سعيد السمان قال : كنت عند أبي عبد الله جعفر بن محمد ‘ إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له أفيكم إمام مفترض الطاعة ؟ قال فقال : لا ، فقالا له قد أخبرنا عنك الثقات أنك تقول به وسموا قوماً وقالوا هم أصحاب وتميزوهم ممن لا يكذب فغب أبو عبد الله ٧ وقال ما أمرتهم بهذا فلما رأيا الغضب في وجهه خرجا فقال لي أتعرف هذين ؟ قلت : نعم هما من أهل سوقنا وهما من الزيدية ، وهما يزعمان أن سيف رسول الله عند عبد الله بن الحسن فقال : كذبا لعنهما الله ، والله ما رآه عبد الله بن الحسن بعينيه ولا بواحدة من