الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٩٥
فكتب له التلميذ بتاريخ : ٢١ / ٩ / ٢٠٠٠ :
إليك هذا التعليق المختصر على ما سطرته أناملك أعلاه :
١ - مسألة أن الإمام العسكري ٧ لم يعلن أو يخبر عن وجود ولد لديه بشكل علني وإمام الملأ من الناس هذه لم ننكرها ، وقد قلنا أن الإمام العسكري كتم وأخفى أمر هذا الولد حفاظاً عليه من الخطر ، ، ولم يخبر عن وجوده إلا مجموعة من أصحابه وثقاته وخدم الإمام وجواريه وبعضاً من أهل بيته ، فما أدري لماذا تكرر قولك بأني اعترفت بذلك وكأنك انترغت مني إعترافاً وقولاً أو أمراً كنت من قبل لا أقول به أو أنكره ؟ ! فلا يوجد أحد من القائلين بإمامة الإمام المهدي ووجوده يدّعي خلاف ما قلنا .
٢ - إذا كانت المسألة اجتهادية حسب ما تقول وتزعم وتريد من الآخرين أن يحترموا اجتهادك ، فلماذا أنت لم تحترم اجتهاد الشيعة الإمامية الاثني عشرية هذا ؟ ! لماذا تتهم القائلين بخلاف ما تقول بأنهم إنما قالوا بذلك طمعاً في الأخماس أو لهم مصالح شخصية وما شاكل من قول ؟ ولماذا ؟ ولماذا ؟
٣ - أنا أختلف معك في أن هذه المسألة فرعية صغيرة ، وأنها غير مهمة وما قد يوحه كلامك أعلاه من توهين لهذه المسألة ، وأنها ليست بتلك الأهمية ولا تشكل إلا نسبة صغيرة من كامل العقيدة ، وأن عقيدة المرء تكون صحيحة ١٠٠ % حتى لو لم يعتقد بالإمام المهدي أو بإمام زمانه ، حيث أن الأدلة قائمة على أن المكلف إذا لم يعتقد بإمامة إمام عصره ولم يعرفه فإن ميتته تكون ميتة جاهلية ، فهذا الحديث المتفق نقله بين الفريقين بصيغته هذه أو بصيغة الأخرى التي تعطي