الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٢
الزهراء ( ٣ ) اتبع طريق السلفية ، فأخذ يهوَّن من خلافها مع نظام أبي بكر وعمر ، ويصوره على أنه خلاف شخصي بسيط ، لا يضر بأصل قبولها بالشورى !
السادسة : يتبنى الاتجاه المادي الغربي فينكر الغيب إلا ما جاء في القرآن ، بل يتفسر آيات الغيب في القرآن تفسيراً مادياً ! وينكر معجزات النبي ٦ المتفق عليها في مصادر المسلمين بحجة أنها لم تذكر في القرآن ، وكذلك معجزات الأئمة من عترته : ! لكنه يتحدث عن نفسه ونبوغه كأنه معجزة !
٥ - موقف علمائنا من البدعة
موقف العقلاء من البدعة أن يهملوها ولا يثيروها لكي تموت ، لأن كثيراً من الباطل يموت بموت ذكره . لكن إذا وُجد من ينفخ فيها وينشرها ، فيجب ردها والوقوف في وجهها . وهذا ما فعله علماؤنا مع أحمد الكاتب أو عبد الرسول لاري ، فقد أهملوه أول الأمر ، وأوصوا بإهماله ، لضحالة مستواه العلمي وعناده .
لكن النواصب والأجانب ، دفعوه إلى تصعيد نشاطه ، فأخذ يلقي شبهاته في ولادة الإمام المهدي ٧ وإمامة الأئمة من آبائه الطاهرين : ، واتهم علماء الطائفة الصادقين الأبرار بأنهم اخترعوا نظرية إمامة الأئمة الاثني عشر : ! وكذبوا على الشيعة بولادة الإمام المهدي ‘ !
وأنشأ مركزاً في لندن سنة ١٩٩٤ ، باسم ( دار الشورى ) وأصدر منه نشرة الشورى ، وكان يوزعها مجاناً ، ويرسلها إلى علماء الشيعة وشخصياتهم ، يدعوهم إلى أن يعقدوا مؤتمراً عالمياً في حوزة قم أو غيرها ، لمناقشة مزاعمه !