الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٩
الأول وهو عبد الأمير ، وذكر بدلاً منه اسم جده الثاني وهو حبيب .
لم يذكر أسماء الكتب الأولى التي ألفها الكاتب قبل بلوغه العشرين ، وهي : الإمام الحسين كفاح في سبيل الحرية والعدالة ١٩٧٠ . الإمام الصادق معلم الإنسان ١٩٧١ . تجربتان في المقاومة ١٩٧٢ . وهو عن حركة التنباك في إيران وثورة العشرين . وقد ذكر كتاب : ( ١٠ - ١ = صفر ) ، ولم يشر إلى موضوعه وهو الإمامة الإلهية ودور الولاية في الإسلام . وقد كتبه سنة ١٩٧٣ ونشره في بيروت . كما لم يشر إلى كتاب تجربة الثورة الإسلامية في العراق ، ولا إلى كتاب : الإيمان يتجلى في الحياة . وكتب أخرى . . .
لقد درست على يدي ( كذا ) السيد كاظم القزويني ، والشيخ جعفر الرشتي ، والشيخ حميد المهاجر العربية ، والشيخ غلام رضا الوفائي ، والسيد محمد علي الطباطبائي ، والشيخ عبد الرضا الصافي ، والشيخ جعفر الهادي ، والسيد هادي المدرسي ، والسيد محمد تقي المدرسي ، والشيخ الإشراقي ( الأفغاني ) تلميذ الإمام الخوئي ( المكاسب والرسائل ) . وحضرت بعض دروس السيد الشيرازي ، واستمعت إلى دروس الشيخ المنتظري في ولاية الفقيه ، ولكني لم أدرس ولم أحضر أي درس من دروس الإمام الخميني .
لقد انتقدت موقف الشيرازي من استمرار الحرب العراقية الإيرانية عام ١٩٨٢ ، وبعد استمرارها إلى عام ١٩٨٨ ، بدأت أميل إليه وأنتقد موقف الإمام الرافض لإيقافها ، ولم أقل إن الإمام الخميني لا شئ .
يعترف الأخ ظافر بأني أرسلت كتابي ( تطور الفكر السياسي الشيعي ) إلى قم