الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٤
٦ - لاري ينفي عصمة النبي ٦ !
كان لاري يصرح بأنه لا يقبل من معجزات النبي ٦ إلا ما ورد في القرآن ! لكن يظهر أن شكه تصاعد لأن تلميذه ومترجم أفكاره المدعو أحمد المهري ، وصل في طرح شبهاته إلى عصمة النبي ٦ ويستند بزعمه إلى آيات القرآن ! وقد تأثر به بعض الأشخاص ، اشتهر عنهم أنهم يقولون لمن ناقشهم : لا تناقشنا إلا بالقرآن ! ففي زيارتي الأخيرة للندن ( شهر محرم : ١٤٢٨ ) زارني أحدهم وطرح أفكاره المتخبطة عن الدين والاجتهاد ، مستدلاً بمتشابه القرآن ، فأخذ الحاضرون يناقشونه ، وطلب أن يكون نقاشه معي فقط ، فسألته :
هل أنت متخصص في القرآن ؟
قال : القرآن كتاب الله تعالى أنزله وخاطب به عموم البشر ، فلا يحتاج إلى تخصص ؟
قلت له : يعني يحق لكل إنسان أن يقرأ القرآن ويعمل بفهمه منه ؟
قال : نعم .
قلت له : أرأيت لو أن رئيس المحكمة العليا في بريطانيا أصدر حكماً بأنه يحق لكل محام أن يعمل بما يفهمه من القانون ، ويجب على الدوائر المختصة أن تنفذ رأيه . فماذا سيحصل ، وماذا يقول الناس عن رئيس المحكمة وقراره ؟ ألا يعني ذلك أن البلد سيغرق في الفوضى ويتحول إلى غابة اجتهادات ويطالب كل صاحب اجتهاد في فهم القانون بتنفيذ اجتهاده ؟