الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤١٩
ثم كتب لاري للدكتور مالك عصر اليوم الثاني : ٧ / ٤ / ٢٠٠١ :
الأخ العزيز مالك الحزين : يؤسفني ( و ) إذا كنت قد سببت لك أي إزعاج أو إهانة والعياذ بالله ، ويسرني أن أتعلم منك ، فما هو الخلق الذي تود أن أتعلمه أو أتحلى به ؟ مع الشكر الجزيل . أخوك : أحمد الكاتب .
فأجابه الدكتور مالك : الأخ الأستاذ أحمد الكاتب : أولاً ، أؤكد لكم ألا ناقة لي ولا بعير في فيلم " الروافض والنواصب " فأنا والحمد لله علماني حتى النخاع . .
أعتقد أنه من صالح الدين قبل السياسة أن نفض الاشتباك بينهما ، لكن لا بأس أن أشير لكم عن طرف من تجربتي مع غلاة السلفية عبر حوارات الإنترنت ، وهي قصة طويلة قد أتمكن ذات يوم من تسجيلها في كتاب ، خاصة وأنني أحتفظ بكل وثائقها !
يا أخ أحمد : هؤلاء ( ولا أعمم ) لا يحترمون حق الاختلاف ، فالمخالفة عندهم كفر . . لا يرعون في خصومتهم إلاً ولا ذمة . . يبيحون لأنفسهم كل شئ ! وهذه من صفات المنافقين ( وإذا خاصم فجر ) ! وكان القرآن الكريم قد كشف طويتهم منذ نزوله ، فهم " أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللهُ . . وهم " لم يؤمنوا ، بل : " قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإيمان فِي قُلُوبِكُمْ !
يا سيد أحمد : أنا لا أصادر حقك في المحاولة ، لكن بالله عليك قل لي : كيف تتحاور مع من يضع خنجراً على رقبتك ، وسوطاً على ظهرك . . ؟
كيف تتحاور مع من يطلق عليك رافضياً ، ويتهمك بالزنا في عبارات صريحة عند الحديث عن زواج المتعة ؟ كيف تتحاور مع من يتجسس على بريدك ،