الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٠٣
العصبية والتوتر والتحفز والهجوم على الطرف الآخر ، فإن الحوار قد يتحول إلى جدال وتهريج . وأعتقد أن لك الحرية الكاملة فيما تقول ، ولنا الحرية الكاملة أيضاً في الرد أو الجواب ، واختيار المحاور ، وشكراً ، والسلام .
فكتب عراقي : هذا جواب الذين أفلسوا وكانوا يعتدون . بوركت مولانا التلميذ على تمييز هؤلاء .
وكتب ناصر العترة : جزاكم الله خيراً في كشف المنتسبين للتشيع زوراً وبهتاناً !
وكتب أبان : يقول : ( ولنا الحرية الكاملة أيضاً في الرد أو الجواب واختيار المحاور ) !
أضحكني كثيراً ! وكيف تتم المحاورة إذا كان المسؤول لا يجيب على نفس السؤال المطروح فهل يكون للحوار فائدة ؟ ! وإذا كنت واثقاً من نفسك فلن يضرك من يكون محاورك ! أليس كذلك ؟ !
وكتب أبو سمية : أين الذين دافعوا عنه وتهجموا على أبناء جلدتهم ؟ !
وكتب جعفري : للرفع . . فقد ألقم المدلس الحجر !
وكتب جان جاك روسو :
وهبني قلت هذا الصبح ليلٌ أيعمى العالمون عن الضياء ؟ !
فكتب زاهر بتاريخ : ١٧ / ٤ / ٢٠٠١ : كفاية لف ودوران وتهرب يا عبد الرسول لاري ، سؤال الأخ التلميذ واضح ومحدد ، فأين النص ؟ !
فكتب لاري : الأخ العزيز زاهر : أين الولد ؟ !
فكتب زاهر : أين النص يا عبد الرسول لاري ؟ ؟ ؟ بلاش لف ودوران !
وكتب جان جاك روسو : أرأيتم ملاكماً يقول لخصمه : أنا مستعد لمنازلتك