الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٨
بعد هذا هل يحتاج أحد إلى دليل حول دور لاري وغاياته ونواياه ؟ !
فكتب له لاري بتاريخ : ٨ / ٩ / ٢٠٠٠ :
عزيزي الأخ الأستاذ نصير المهدي : لا يوجد لدينا لا سم ولا عسل ولا لبن ، وإنما أفكار للمناقشة نطرحها بهدف إصلاح الأمة وتوحيدها وتحريرها ، من دون تعصب للتراث ، ولا تأييداً لطائفة ضد أخرى . وأرجو أن لا تنظر إلى جميع الأمور من زاوية الصراع المذهبي أو التشنيع على هذه الطائفة أو تلك ، فإن بحثنا يدور داخل الفكر الشيعي ، ونحاول أن نناقش بعض النظريات أو الفرضيات التي نعتقد أنها دخلت على مذهب أهل البيت . وكما تعتقد أن من واجبك الدفاع عن مذهب أهل البيت ، نعتقد أن من واجبنا الرسالي هو الدفاع عما نعتقده مذهب أهل البيت . والباب مفتوح أمامك يا أخي الكريم أن تدلي بدلوك وتبطل ما تعتقد أنه شبهات وتخرصات وأباطيل .
وأنا أشكرك مرة أخرى على حماسك للدفاع عما تعتقد أنه الحق ، ولكن أرجو منك في نفس الوقت أن تعلم بأن كل إصلاح أو تطور حدث في صفوف الشيعة منذ ألف عام ، كان البعض من الحشويين والإخباريين يعتقد أنه محاولة لنسف مذهب أهل البيت ، وعلى رأس تلك الأمور موضوع الإجتهاد وولاية الفقيه ، حيث اعتقد الأخباريون بأن الإجتهاد بدعة سنية مخالفة لتقليد الأئمة ، ورأوا بأن ولاية الفقيه نسف لشرط العصمة والنص في الإمام ، وانقلاب على عملية انتظار الإمام المهدي رحمه الله . ولكن الشيعة اليوم يفتخرون بالاجتهاد ويرفعون رأسهم بفضل نظرية ولاية الفقيه ، وربما يأتي الجيل القادم فيرى أن ما يعتقده البعض