الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٤٤
عَبْدُ اللهِ آتَانِي الْكِتَابَ وَجَعَلَنِى نَبِيًّا . ( مريم : ٣٠ ) .
ثم بناؤه نظرية على أغلاط النسّاخ . . ويقصد اختراعه وجود مذهب يقول بثلاثة عشر إماماً ، لأنه وجد حديثاً للنبي ٦ يقول : ( إنّي واثنا عشر من ولدي ، وأنت يا علي زرُّ الأرض يعني أوتادها وحبالها » ) . ( الكافي : ١ / ٥٩٩ ) مع أنه اشتباه من الناسخ لأن النص في أصل عباد العصفري / ١٧ ، الذي اعتمد عليه الكليني رحمه الله : ( إني وأحد عشر من ولدي وأنت يا علي زرُّ هذه الأرض . يعني أوتادها وجبالها أوتد الله الأرض أن تسيخ بأهلها فإذا ذهب الأحد عشر من ولدي ساخت الأرض بأهلها ) .
ثم ذكر السيد نذير تضعيف لاري للحديث ثمّ احتجاجه به ! كحديث الإمام الباقر ٧ مع أخيه زيد . ومخالفته لجمهور المحدثين والمفسّرين في قوله / ٩٩ : ( إن كلمة أهل البيت لم تكن محدّدة في أشخاص معينين ) . وكذبه على مصادر السنة بزعمه أنها لم تحصر الخلفاء المبشر بهم باثني عشر خليفة ، قال / ٢٠٦ : ( وإن الأحاديث السنيّة بالذات لا تحصرهم في اثني عشر ) . وإنكاره أحاديث صحيحة بدون علّة ، وإنكاره علائم الظهور بدون بحث وتحقيق ، واشتباهه في فهم ألفاظ الروايات في قوله / ٧٣ : ( إن الأئمّة لم يكونوا يعرفون بخلفهم من قبل ) حيث لم يميّز بين معرفة الإمام بنفسه أنه إمام وبين بداية إمامته . ومخالفته للمفسّرين واتهامهم في قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأولى الاَمْرِ مَنْكُم .
ثم ذكر أن لاري أهمل تراثاً كاملاً من الروايات الصحيحة التي حفلت بها كتب الشيعة ، منها ما يتعلق بالإمامة الإلهية ، ومنها ما يتعلق بولادة المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ، فقد