الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٢٨
فكأن المثقف يجب أن يكون ملحداً بلا دين !
قال صاحبه : قلت له : أنا أخاف أن يصعد شكك بعد أن أنكرت الإمامة ، إلى النبوة ثم الألوهية ! فأجابني وهو يضحك : ربما ، من يعلم ؟ !
هل يؤمن لاري بالقرآن أم يتحجج به ؟
يسمي لاري الإيمان بالغيب ( باطنية ) ، وهذا يعني أنه لا يؤمن بغيب القرآن ، أو يفسره تفسيراً مادياً ! ومما كتب له الشيخ محمد منصور بتاريخ : ٣١ / ١٢ / ١٩٩٩ :
( ثم إن ابتعاد الكاتب عن الكلام حول آيات القرآن الكريم وعدم تعرضه لا من قريب ولا من بعيد لما نذكره له من دلالات القرآن الكريم على وجود أولياء حجج إلاهيين كعيسى وإدريس والخضر : مع خفائهم .
وعلى خفاء ولادة موسى ٧ وغير ذلك من الشواهد القرآنية ، فلا تراه ينبس ببنت شفة وكأن قرآناً لم يُتلَ عليه !
بهذا الفعل جعل القرآن وراء ظهره ولم يهتد به ، وهو منهج العلماني الذي لا يؤمن إلا بالمحسوس ! ومن ذلك ما ذكرت لك أنك لا تثق بأيّ حديث من طرق السنة أو الشيعة ، حيث صرحت أنت بنفسك في آخر كتابك إنك لا تحتج بأحاديث أهل السنة حول المهدي ولا تقرّ بالاستدلال بها ، وكذلك ردّك للأحاديث من طرق الشيعة !
فمنهجك رفض أحاديث سنة النبي ٦ مطلقاً من دون تفصيل ) !
* *