الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٥٨
والتفكير الحر في هذه المسألة وعدم تكفير من ينكر وجود الإمام الغائب ، وإذا لم يجد الأدلة الكافية ، وعدم إخراجه من التشيع بالقوة ، فالتشيع ليس ملكاً لشخص معين أو فئة خاصة وإنما هو علاقة بين الإنسان وربه . وإذا كنا نختلف حول مسألة معينة فنحن نتفق على مسائل كثيرة توحدنا كشيعة وكمسلمين وكبشر ، وليس عيباً أن نناقش مسألة معينة لم تثبت في التاريخ الشيعي ولا تعتبر من أصول المذهب ، وإنما هي لازمة من لوازم بعض الفرق الجزئية والصغيرة . وشكراً لإصرارك على الحوار من أجل البحث عن الحقيقة والتعرف على مذهب أهل البيت : . وفي الختام تقبل مني قبلتين إضافيتين على وجنتيك الكريمتين .
وكتب له التلميذ :
الأستاذ أحمد الكاتب ( أبو أمل ) : أولاً : وعليك السلام ورحمة الله ، وصبحك الله بالخير ، وصحتي والحمد لله بألف خير بلطف الله وعنايته ، وببركة محمد وآله ، ومولاي صاحب العصر والزمان الحجة محمد بن الحسن العسكري عجل الله تعالى فرجه الشريف . وأشكرك كثيراً على قبلاتك ، حيث قمت بتقديمها لي باحترام وبدون تجريح فلا يسعني إلا قبولها .
ثانياً : لقد ذهبت سابقاً في ردّك على الأستاذ العاملي أن الحديث لا يدل على وجوب وجود العترة ( الجسدي ) مع القرآن في كل زمان من يوم وفاته ٦ وإلى يوم القيامة ، وقد أثبتنا لك بطلان ما ذهبت إليه ، ولم تأت بما ينقض ردّنا في ردّك الأخير هذا ! وكأنك سلّمت بذلك ! ولم تجب صراحة على السؤال الذي وجهته إليك في آخر ردّي أعلاه . فحديث الثقلين يفيد عدة أمور أهمها :