الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣١
قال العاملي :
١ - يتكلم لاري بجدية وافتخار عن كراريسه الضحلة ، ونبوغه المبكر ! وكان الأولى به أن يخجل من مستواها ، ونماذج علمه الآن تكفينا عنها ، لأنها تدل بعد ثلاثين سنة من مؤلفاته تلك ، على مستواه الضحل والتزويري !
٢ - لاحظ حكمه القاسي على صاحبه بأنه يجادل بالباطل والعناد ، لمجرد أنه ناقشه في انحرافه ، ولأنه كان صادقاً فقال إنه ليس مختصاً بالحديث والعقائد !
٣ - ما نسبه إلى السيد الشيرازي قدس سره من أنه لم يكن يملك دليلاً يقدمه له عن وجود الإمام المهدي ٧ ، وأنه لم يدرس الموضوع دراسة اجتهاد ، لا يقبل بالنسبة إلى شيعي عادي فكيف بمثل السيد الشيرازي !
ومثله ما نسبه إلى السيد المدرسي من أنه لا يملك دليلاً إلا الإيمان بالغيب ! مع أن من قرأ كتب العقائد الشيعية يرى أحاديث نص النبي ٦ على الأئمة : ونص الإمام السابق على الإمام اللاحق ، وأحاديث ولادته ووفاته ، ومنها أحاديث ولادة الإمام المهدي ٧ .
٤ - أعلن أنه لا يؤمن بالغيب في غير القرآن ، واستدل عليه بقوله : ( إننا نؤمن بالغيب عن طريق القرآن ، فكيف نؤمن بموضوع لا يوجد في القرآن الكريم عن طريق الغيب ؟ ) ! وهو استدلال سطحي ، لأن إيماننا بالله تعالى وبأن القرآن وحيٌ منه تمَّ كله عن طريق العقل ، وكذا إيماننا بكل غيب أخبر النبي ٦ ومنه عقيدة المهدي من عترته : ، تمَّ عن طريق حكم عقلنا بصدقه ٦ ، يضاف إليه أمر