الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٥
وقال عن الإيمان بوجود الإمام المهدي ٧ : إن هذا الإيمان يعزز نظرية ( النص ) ويلغي الشورى ، ويؤدي إلى حدوث خلاف بين المسلمين حول تجربة الصحابة الذين مارسوا الشورى بدعوى وجود نص على إمامة علي بن أبي طالب وإهمال الصحابة له ، مما يسبب باتخاذ موقف سلبي منهم وتوتير العلاقة بين السنة والشيعة . . . ولم يكن الشيعة يعرفون في القرون الثلاثة الأولى موضوع تحديد الإمامة باثني عشر إماماً ، وقد آمن قسم من الشيعة بذلك في القرن الرابع الهجري ، بعد أن استعاروا أحاديث من أهل السنة . وفي نظري أن تعثر تجربة الرئيس الإيراني محمد خاتمي يعود إلى تشبث التيار المحافظ في إيران بنظرية ( النيابة العامة للفقهاء عن الإمام المهدي ) التي تعطي المرشد صلاحيات مطلقة . . .
هل تعتقد أن ما تقوم به هو عملية إصلاح من الداخل ؟
أجاب : بالطبع هي عملية إصلاح داخلية تستهدف معالجة بعض الاجتهادات والافتراضات الخاطئة التي دخلت على المذهب الشيعي ، ولم تكن معروفة أو متفقاً عليها منذ البداية !
أنا لا أنفي ظهور المهدي المنتظر في المستقبل ، وعلم ذلك عند الله . . . وقد وجهت قبل بضع سنوات دعوة إلى أساتذة الحوزة العلمية في النجف وقم ، لعقد ندوة علمية لدراسة الموضوع . . . وربما كان نظام الحوزة العلمية المالي الذي يقوم على الدعم الشعبي واستلام الخمس والزكاة هو المسؤول عن حالة الركود والتبعية للثقافة الشعبية ، وعدم الإفصاح عن الرأي الحقيقي ، خوفاً من انقطاع الدعم المالي ، ولو كانت المرجعية مستقلة تماماً وتعتمد في مواردها على