الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٧٢
الأولى : أن الساحة في بلاد نا الشيعية تشهد منذ مدة حملة شديدة من المتمسلفين وهم في كثير من الأحيان مجسمة ونواصب ، تتهم الشيعة بالغلو !
وهي تهمة باطلة كما تعرف لو كنت منصفاً ، وقد سخَّروا لها الإعلام ليل نهار ، ونشروا فيها سيلاً من الكتب والمقالات بالمئات ، وحشدوا لها الإذاعات وما زالوا حتى أثروا على المسلمين في أنحاء العالم وشوهوا سمعة الشيعة . بل أثروا بإعلامهم على بعض ضعاف الثقافة أو ضعاف اليقين من الشيعة ، وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِين . وَبِاللَّيْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ .
الثانية : أن الغلو تعبير عام عائم هُلامي ، فهو غير علمي للمناقشة بدون تحديد . وهو كالسيف المشهور بلا سبب . وقد وسعت الهجمة الناصبة مفهوم الغلو إلى كل تقديس واحترام للأئمة : . وتبعهم في ذلك بعض الضعاف المتأثرين بهم .
ومع ملاحظة هاتين المسألتين ، فإن الإنصاف يوجب علينا أن لا نبحث مسألة الغلو منفصلة عن مسألة التقصير ، وإلا كنا مطبلين لهؤلاء النواصب من حيث نشعر ولا نشعر . وهل تعرف أنهم يتابعون موضوعك ورفعك شعار الغلو ؟ !
فإن كنت موضوعياً فعليك أن تتوازن في البحث ، وإلا كنت متحيزاً !
ولكي تكون كابن اللبون لا يركب كلامك النواصب ، عليك أن تتوازن ، فتفضل وعرف لي التقصير والغلو من فضلك ، وكيف يجب علينا أن ندعو المسلمين للخروج من التقصير تجاه أهل بيت نبيهم ٦ ، ونحذرهم من الوقوع في الغلو في نفس الوقت .
وأخبرني بصراحة هل عندك رؤية شاملة للطرفين وحدودهما ، أم أنك تعيش