الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٩١
المفيد رحمه الله أن بعض هذه الفرق رجع إلى قول واعتقاد الفرقة الإمامية الإثنى عشرية . وحتى هذا الاختلاف على فرض وجوده بالشكل الذي تصوّره أنت لا يدل على عدم ولادة الإمام ٧ ولا وجوده بعد ورود الخبر الصحيح في ذلك ، إلا إذا أردت أن نقرأ الأخبار والأحداث بالمقلوب .
أما ادعاء جعفر بن الإمام علي الهادي ٧ الإمامة فهي دعوى فاسق ، لورود ما يدل على ذلك ودعوى الفاسق لا تقبل .
سادساً : قلت : وقد اعترفت يا أيها التلميذ في أكثر من موضع بأن ولادة الإمام الثاني عشر كانت سرية ولم يعلن عنها الإمام العسكري ولم يخبر إلا بعض خواص أصحابه . . الخ . ) . . . أقول : لا زلت تحاول أن تفهم القارئ أن إستدلالي على مسألة وجود الإمام المهدي يعتمد الدليل الباطني أو أنني أثبت ذلك من خلال المنهج الباطني ، لكن وضح لي بأنك لا تفرق بين بعض الملابسات الخاصة بالقضية وبين الإستدلال على أصل القضية ، فبعض ملابسات القضية وبعض جزئياتها مما لا أنكره أنا ولا غيري من القائلين بإمامة المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف وأنها أحيطت بالسرية والكتمان ، لكن هذا أمر يختلف عن اتهامنا بأنا نستدل على القضية برمتها بدليل باطني ، دليلنا هو دليل ظاهري ، كأدلة أمثالها من القضايا والأمور ! فلماذا لا تفرق بين الأمرين ؟ !
أما رفضي لدعوى المدعين على الإمام الخميني بوجود ولد له مخفي وأنه يؤمن بالنظام المكلي ، فإن قولي بعدم وثاقتهم إنما كان لأن هذا لا يوجد له مؤيد واحد من حياة الإمام الخميني ولا من أقواله ، عكس ما كان معلوماً من أقوال