الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٧٢
يأخذ السيد لاري على الشيعة أنهم يضللون الآخرين ويسبون الصحابة ، وقد تناولنا الأمر الأول في رد سابق ! !
حقيقة لا أرى غاية لهذه الاتهامات إلا أن يقال في أمكنة أخرى ومواقع أخرى : هاكم انظروا فقد شهد شاهد من أهلها ! رغم أنه لم يشهد . . فضلاً عن أنه ليس من أهلها ! وبهذا أظن أن السيد لاري الذي يتشدق في أماكن كثيرة بمطالبته بالحرية ( بالطبع الحرية في إيران وليس في مكان آخر ) !
يريد أن ننتزع عقلنا وتفكيرنا من أجسادنا ، وندخل في دوامة المحرمات التي لا تنتهي ، فلا نتأمل تأريخنا ولا نقلب ماضينا ، لأن كل شئ من هذا القبيل سيكون سباً وشتماً ! كما يذهب السيد لاري ومن يحاكيهم ( وإن من غير جدوى ) من التكفيريين الذين أغلقوا العقل بقفل محكم ورموا مفتاحه في أعمق نقطة في محيط ، لا تصله يد إنسان !
نقول هذا . . وما زلنا ننتظر أن يتحفنا السيد لاري بما يؤيد مزاعمه عن انحسار التشيع ، إضافة لعوامله ، لنرى أن كان له ما يقوله عن زعمه وادعائه ؟ !
وكتب متعلم على سبيل نجاة ، بتاريخ : ٣٠ / ٨ / ٢٠٠٠ :
أقترح أن نكمل النقاش علمياً ، ويكون الرد على شكل متحاورين أو أكثر ، لجعل هذا الكويتب يستطيع أن يثبت ما ادعاه ، أو يتراجع عنه ويعلن خطأه ، أو يتهرب كما هي عادته ! !