الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤١
كثرة أخطائه النحوية واللغوية والإملائية
أقرَّ عبد الرسول لاري إذن بأنه لم يدخل حتى مدرسة ابتدائية ! ومعناه أن أباه الكاسب البسيط كان محتاجاً إليه في عمله ولا عيب في ذلك ، لكن العيب في أنه يدعي الإنتماء إلى الحوزة العلمية وأنه وصل إلى درجة الإجتهاد !
ويبدو أنه تعلم القراءة عند أحد الكتاتيب إلى جانب عمله ، ثم كان يحضر بعض دروس الحوزة متطفلاً ! ويدل عليه أنه لا يعرف حتى النحو واللغة !
كتبتُ له في نقاشي معه في شبكة العراق الثقافية بتاريخ : ١٧ / ٦ / ٢٠٠٣ :
( يتهمنا بالغلو ، وهو لم يفهم التوحيد ولا النبوة ولا الإمامة ! ويدعي أنه مجتهد ولم يدرس ، ولم يفهم حتى النحو ، ولا يعرف الفرق بين واو المعية والعطف والحال . وقد أشرت إلى أخطائه فيما أوردته من كلامه !
وقد استخرجت له من صفحتين كتبهما بضع عشرة غلطة لغوية ونحوية وإملائية ! فهل نتوقع منه أن يفهم النص القرآني والنبوي ؟ ! ) . فلم يرد لاري بحرف !
فقد كتبت له بتاريخ : ٢٧ / ٤ / ٢٠٠٠ ، في موضوعه بعنوان : القرآن والعترة يردّون على ( أدركني يا علي ) ! ! http : / / forum . hajr . org / showthread . php ? t = ١١٣٧ : ( وردت في كلامك أخطاء نحوية ولغوية فاحشة بالنسبة إلى مجتهد ، أسجل منها ما يلي :
قلتَ : ( ولا يغلطه كثرة السائلون ) والصحيح : السائلين ، لأنه مضاف إليه .
قلتَ : ( ناد عليه أغثني يا إمام بشفاعتك ) و ( سينادي على صاحبه الذي ) والصحيح : ينادي صاحبه ، لأن ناداه هنا متعد ، ونادى عليه أي أراد بيعه أو عملاً